كتاب حل المشكلات حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

حل المشكلات لأبي زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي

الجزء ١ · صفحة ٣٢٢

-

وقال أشبه الأوقص يومئذ، وكان يختصم اليه رجلان، فقال أحدهما للآخر والله ما أنا بزان، ولا شارب خمر، فأمر به القاضي فجلد

أربعين سوطا فجاء القوم الى ابي عبيدة يطلبون القاضي فسألهم أبو عبيدة رض متال

فأخبروه

فقال: أبو عبيدة وفق القاضى، وقال أبو عبيدة عرض فعرض له ولو صرح لصرح له، وروى ان فهم بن عنبسة مر بوالده، فقال له ان رجلا قال لآخر أخزى الله والدى أدرك على الزنجية أو الأمة بصحار فأمر به فجلد ثلاثين سوطا

فقال له على بن عزرة وفقت وروى أن عمر بن الخطاب فعل مثل ذلك انتهى والله أعلم

وسئل: عن اختلافهم فيمن قذف جمعا بلفظ واحد هل يحد حدا

واحدا أو لكل واحد حد قولان ما وجههما؟

الجواب: من قال أن عليه حدا واحدا فقد نظر إلى نفس القذف وهو بلفظ واحد فعقوبته حد واحد ومن قال بان عليه لكل واحد حدا نظر الى المقذوفين وهم متعددون، فجعل لكل واحد حدا

وحاصله هل الحد في القذف لصون عرض القاذف عن قذف الناس

أو لصون أعراض المقذوفين وجهان.

تعلق بالأول صاحب المقول الأول والثانى للثانى، وقال أبو المؤثر

ان رفعوا كلهم جلد كل واحد منهم حدا.