كتاب حل المشكلات حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

حل المشكلات لأبي زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي

الجزء ١ · صفحة ٣٦

—

وكيف تنزل ولاية مع النفرة بيانه ان الواحد منهما اذا رأى صاحبه تذكر معصيته وقبح فعلته فيحترق قلبه بذلك

10208

وأما القول بجوازها فظاهر لان التائب من الذنب كمن لا ذنب له

والله أعلم

To the

وسئل: عن المكلف اذا عبر له أحد شيئا من الأعمال البدنية الواجبة عليه فأخطأ المعبر الحق وظن السامع أنه عين الحق، أو اصاب المعبر وظن السامع أنه لم هل له أن يعمل بعبارة المعبر أو بما ظنه في عقله كان

نصب.

ذلك خطأ أو صوابا؟

الجواب: عليه أن يعمل بعبارة المعبر اذا وافقت الحق عرف أنها حق أم جهل، لأن الحجة لا تتغير بجهل الجاهل، والحق لا يختلف باختلاف الأوهام، وليس له أن يترك ذلك لاجل ما وقع في ذهنه أنه غير صواب، وان لم توافق العبارة الحق فليس عليه ولا له أن يأخذ بالباطل

لأن الباطل مردود على قائله، وليس الباطل بحجة على أحد أصلا سواء علم السامع ببطلانه أو جهل فان قيل فما السبيل لهذا الضعيف في تمييز حق العبارة من باطلها أنه جاهل لا يعرف كيف يفعل. مع

قلت: لا سبيل الى ذلك الا بتوفيق الله سبحانه وتعالى واعانته

وتسديده، ولا يقال لم كلف ذلك وهو لا يعرفه

لانا نقول: انه تعالى لا يسأل عما يفعل، وان المسألة من باب القدر، فالواجب التسليم والاذعان، وترك البحث والاعتراض والله أعلم