حل المشكلات لأبي زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي
الجزء ١ · صفحة ٣٧فان قيل أرأيت اذا الخطأت العبارة وهو يظن أنها حق فعمل بها هل يكون هالكا أو ناجيا؟
قلنا لا يهلك على رأى من أوجب عليه العمل بما حسن في عقله فان هذا في عقله ذلك وأكده عبارة المعبر وان كانت خطأ لكن ليس له أن يعول عليها فقط، بل عليه أن يعتقد مع ذلك السؤال عما يلزمه من أمر
قد حسن
تلك العبارة والله أعلم
وسئل عن قول بعضهم أن الشاك فى الملائكة هل فيهم اناث وصبيان ومجانين موحد ما وجهه مع قولهم ان من وصفهم بشيء من ذلك مشرك؟ وهل الشك والوصف بمعنى أو بينهما فرق؟
ثلاث
Jofe
2200
الجواب: ليس سواء فان الشك تردد فى الحكم من غير حزم بشيء،
وأما الوصف فهو جزم بتلك الصفة
الذين
قالوا صف لهم بالأنوثية مصادم لقوله تعالى: (وجعلوا الملائكة عباد الرحمن أناثا أشهدوا خلقهم» الآية ومن أثبت فيهم
هم
الصبيان والمجانين فقد افترى عليهم كذبا
وقال: فيهم زورا والخطأ في وصفهم وتقول بما لم يعلم وأما الشاك
في ذلك فلم يثبت حكما دون حكم، غاية ما فيه أنه يلزمه السؤال حتى يعلم
الحق في ذلك والله أعلم
وسئل عن المتأول اذا خالف في تأويله الدليل القاطع متمسكا بشبهة
بمفهوم
ضعيفة جدا كالاستدلال الأدلة الظنية أيشرك بذلك أم لا؟
الصفة
، ومفهوم اللقب، ونحو
ذلك
من