كتاب حل المشكلات حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

حل المشكلات لأبي زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي

الجزء ١ · صفحة ٣٨

—

الجواب: لا يشرك مادام مستترا بالتأويل لكنه يكفر كفر نعمة فهو فاسق لخروجه عن الدين بمخالفة القاطع والله أعلم

الحالة تعي

قال السائل: رأيتك تشرك قوما من اهل التأويل القايلين بفناء الجنة والنار بعد دخول أهل كل فيها ولم تجعل لهم عذرا في التأويل. وما وجه

ذلك؟

الجواب: قد شركتهم ولم يشركهم غيري بل فسقهم فقط لتمسكهم بالشبهة، وانما شركتهم اذ لم أر شبهتهم شيئا فهم في حكم المصادم النصوص، غاية الأمر أن التشريك ها هنا على قول، ولا يكون مجمعا عليه الا اذا رد حرفا من كتاب الله أو حكما من أحكام الله الثابتة بالقواطع أو كذب نبيا من الأنبياء أو رد حرفا من كتبهم أو نحو ذلك

با ما

فهذا هو الذي يكون مشركا اجماعا، وفى دون ذلك خلاف، والله أعلم.

وسئل عن قول المعتبر فيمن قال بالرأى: وهو من أهله عذر ان أخطأ الصواب، ما وجهه؟ مع أن المسألة اجتهادية، أليس أقوال العلماء فيها صواب

حميلد

الجواب: الله أعلم ولعله مبنى على قول من يقول ان الصواب في المسائل الاجتهادية عند الله فى واحد من الأقوال، فمن أصابه كان له أجران أخطأ كان له أجر الاجتهاد

ومن

وقيل: ان الصواب فى جميع الأقوال، ففي حق هذا الصواب في كذا وفي حق هذا الصواب في كذا، وعليه المشارقة رحمهم الله والأولى قول المغاربة، ويحتمل أن يريد بالخطإ الخطأ في طريق الاجتهاد، كأن أراد