كتاب حل المشكلات حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

حل المشكلات لأبي زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي

الجزء ١ · صفحة ٣٩

الاستدلال بشيء على شيء، فأخطأ به على غير ذلك الشيء واستدل بالعام على عمومه مع وجود التخصيص، ولم يجتهد في البحث عنه أو يحفظ فنسيه أو قاس شيئا على شيء مع تخلف بعض الشروط التي يريد أن يراعيها فأغفلها، وكثير ما يقع للمجتهدين من مثل ذلك والله أعلم.

وسئل: عن القول بغير علم هل هو محرم بالاجماع فان كان ذلك

فما وجه قول بعضهم فيمن أفتى بغير علم.

مقال

ن رضا - مقالك

فوافق الحق وهو قاصده انه لا ضمان ولا اثم، وما يقول في قوله

تعالى: (ولا تقف ما ليس لك به علم»

الجواب: نعم اجتمعت الأمة لا نعلم من أحدهم خلافا في تحريم

القول بغير علم، ويدل عليه

قوله تعالى: «قل انما حرم ربى الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغى بغير الحق وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون».

وقوله تعالى: (ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين *: انما يأمركم بالسوء والفحشاء وان تقولوا على الله ما لا تعلمون».

وقوله تعالى: (ولا تقف ما ليس لك به علم» الآية واما القائل بأنه لا اثم ولا ضمان على من قصد الحق فوافقه، وان كان غير عالم به، فان كان أراد بذلك أنه لا اثم عليه فى الموافقة للحق، فظاهر اذ لا يقول الحد بأنه يأثم بذلك.

وانما يقولون بإثمه، بالتقدم على القول بغير علم، وان أراد أنه