كتاب حل المشكلات حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

حل المشكلات لأبي زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي

الجزء ١ · صفحة ٥٣

– 51 -

—

منصف، وانه لا قرآن الا هذا النظم المنزل، الذى تعلق به نظر الأصوليين والفقهاء وغيرهم وهو الذى تعبدنا بتلاوته وأحكامه واثبات قران غيره مكابرة بغير دليل، لا معنى لاشتغالنا ببيان ما فرعوه على اثبات ذلك من الأحكام مع بطلان أصله والله أعلم.

وسئل: عن قولهم يجوز تخصيص الكتاب بالأحاد، هل هذا القول مطلقا فى صورة السبب التى نزل فيها العموم وغيرها أو خاص بما عدا الصورة المذكورة

الجواب: بل هو خاص بما عدا تلك الصورة لأن دخول صورة السبب تحت العموم مقطوع بها، وخبر الآحاد ظني، والقطعى لا يخرج بالظن وقد خطأ أبو حنيفة فى اخراجه الأمة المستفرشة.

من قوله صلى الله عليه وسلم: (الولد للفراش وللعاهر الحجر» مع أن سبب الحديث ابن أمة متسراة تنوزع فيه والله أعلم

وسئل: عن مذهب أبي حنيفة ما ثبت بدليل ظنى يسمى واجبا كخبر الواحد، ومثله بقوله صلى الله عليه وسلم» لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة

الكتاب».

قال فيأثم بتركها ولا تفسد به الصلاة كيف جمله اثما بتركها. بلال بلماح

والصلاة لم تفسد؟

بيلد رسيا ما لديات

الجواب: الله أعلم بما أراد من ذلك، والذى يظهر لي من مقتضى

مذهبه المذكور ها هنا. ان الفساد عنده لا يكون الا بترك المقطوع به دون