كتاب حل المشكلات حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

حل المشكلات لأبي زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي

الجزء ١ · صفحة ٧٣

- 71 -

-

على اني أقول: ليس لأحد من أهل القرار أن ينزع الأوطان عن نفسه، كما أنه ليس للحضرى أن يتبدى فالواجب على هذا السائح أن يرجع الى ترهب هذه الأمة الا وهو الجلوس في المساجد

فان أبي الا السياحة في الأرض وجب عليه الا ينزع الأوطان عن ويرجع الى وطنه فاذا اخرج قصر، وان

نفسه بل يسيح

ما شاء الله

رجع أتم والله أعلم.

وسئل: عن اختلافهم فيمن أكرى بيته هل يزول منه وطنه؟ أو حتى

ينزعه؟ قولان ما الأصل فيهما؟

الجواب: اما أصل من الكتاب والسنة فلا نعلمه، وانما هو نظر و اعتبار، وذلك فيمن جعل وطنه بينا مخصوصا من بيوته كما هو رأى

بعض المغاربة، ثم أكرى ذلك البيت.

فان من قال يزول بذلك وطنه منه اعتبر الحال المانع من صلاته فيه وسكونه اليه، واطمئنانه به فانه اذا ملكه الغير حيل بينة وبين هذا كله وهذا حال ينافى الوطنية

ومن قال: ان وطنه لا يزول منه حتى ينزعه اعتبر اصل الملك، وأنه قادر على الرجوع اليه بانقضاء مدة الكرى والله أعلم

وسئل: عن قول بعضهم ان زاد شيئا في الصلاة من ذكر الله

لا تنتقض ما وجهه؟

الجواب: الله أعلم ولعله رأى ان الصلاة عبادة معظمها ذكر الله