تسمية مشاهد جبل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ١٠٢[82] مسجد أشارن(1):
إيشارن، تسمى اليوم شارن، المسجد مازال معروفاً إلى يومنا، متواجدة بالشرق من بقايا (آثار) إيدرف، في مديرية فساطو، السكان يملكون الكثير من النخيل والغنم (أشماخي/ئغاسرا د ئبريدن ص15، موتيلنسكي/جبل نفوسة ص84).
[83] مصلى أبو إسحاق:
هو عينه أبو إسحاق الإشارني، الداعي إلى الخير بدون مهادنة، واذا رجع من حوايجه أتى المسجد فاذا لم يجد أحداً دخله يقول : "ما هذا يا أهل أشارن صرتم أشارن"، معنى كلمة أشارن باللغة الأمازيغية القليل من الشيء، ومن كراماته خرج هو وزوجته حفصة سائراً إلى الجزيرة (أنظر التعليق رقم31) وصاحبهما أسداً ولبوة أحدهما يحاذيهم يمنة والآخر ذات الشمال إلى أن وصلا. (الشماخي/السير ص247-248، موتيلنسكي جبل نفوسة، ص84، تعليق رقم1).
[84] مصلى أدرف:
(1) - تمت الإشارة إلى هذا الوضع من قبل الشماخي الذي اعتبره منزلاً. صيغة الانتساب إليه هي: الإشارني. يتعلق الأمر بضيعة تقع في الجزء الغربي للجبل، واسمها الحالي هو: شارن أو أولاد جابر. واستناداً إلى ما قاله الشماخي، بحوزة ساكنة هذا الموضع كميات كثيرة من أشجار الزيتون، وقطعان هائلة من الماعز. بالقرية، يوجد مسجد قد يكون هو نفسه المذكور في "تسمية مشاهد الجبل" وكذلك مكان يقدسه إباضية الجبل. وقد يكون هذا المسجد أيضاً هو المعني في سيرة أبو إسحاق الإشارني نهاية القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي. الظاهر أن مُصّلى أبو إسحاق الإشارني المذكور بتسمية مشاهد الجبل موجود هو أيضا بضيعة إشارن. وبالإضافة إلى ذلك، فإننا نقع مجدداً على تسمية هذا الموضع في خريطة أسماء الأماكن بتونس حيث شارن، إشارن منطقة موجودة على امتداد الجنوب الغربي للكاف. راجع ليفيتسكي، تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم رقم106.