تسمية مشاهد جبل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ١٦بخصوص طريقة كتابة هذا المكان، نجد أنر وينر(1). وهو الآن قصر مديريّة فساطو المأهولة بنصف السكان العرب ونصف السكان الأمازيغ وتوجد فيها خمسون عائلة إباضية. الجامع لازال موجوداً مُحاطا بأشجار الزيتون (ابراهيم النفوسي/ئغاسرا د ئبريدن ص33، موتيلينسكي/جبل نفوسة، ص94).
(1) - مما لاشك فيه أن أنير قريبة، من حيث التسمية، من اسم للشعب الليبي القديم هو [أنيريتا Aniritae] والذي ذكره [بْطُوليمِي Ptolémée] في معرض حديثه عن القبائل المقيمة على الساحل المُدْعى [كاتاباتموس ماجورCatabathmus Major]. ونعتقد أنه من الوجيه أيضاً ربط أنيريتا وأنير بالاسم الأمازيغي أيضا الدال على الجبهة وهو: ئنير. راجع تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم لـ تادايوش ليفيتسكي رقم 12. والراجح أن كلمة إنر أو ئنر تأتي من الجبهة كما ذكر المؤلف حيث الأسماء التي تستعين بأعضاء الجسم البشري أو الحيواني كثيرة وفي مختلف مناطق شمال إفريقيا، من أمثال ئمي والتي تستعمل لتحديد الممرات غالباً، تينزلرت وتستخدم للنتوء من الأرض، ئخف القمم من الجبال والهضاب، ؤدم المنبسط من الأرض وهلم جراً… إذاً فاستعمال أعضاء جسم الإنسان في التسميات غير مستغرب البتة… راجع في ذلك كتاب (وشم الذاكرة ، لمؤلفه رشيد الحسين ص63 وما بعده. يوجد مسجد في الرحيبات يحمل اسم تمزگيدا ن ئنر، (ئغاسرا د ئبريدن) ص138.