تسمية مشاهد جبل نفوسة: دراسة في وثيقة مجهولة المؤلف رينيه باسيه Rene Basset [دارس عن الإباضية]

تسمية مشاهد جبل نفوسة

الجزء ١ · صفحة ٤٤

[26] المشاهد السبعة لمامد بن يانس(1):

[27] مُصلى أبوعامر في تيصرار(2):

[28]…مُصلى تمالت في وادي فرسطا:

[29] المدافن الَّسبعة لـ تيمصمص:

لازالت أنقاض تيمصمص موجودة بجبل نفوسة، مديرية لالوت.

(1) - مامد بن يانس الدركلي النفوسي (أبو المنيب) (ط5: 200-250هـ/815-864م) هو أحد أعلام جبل نفوسة. أخذ العلم عن عاصم السدراتي، وكان يغدو ويروح على إسماعيل بن درار الغدامسي يغترف من نبعه. مارس التجارة لفترة، من تلامذته أبو خليل صال الدركلي، وأخوه عمرو بن يانس. ومن مشهور أعماله أنَّه رشَّحته نفوسة لمواجهة الواصلية المعتزلة بتيهرت، لمَّا طلب الإمام الرستمي عبد الوهاب بن عبد الرحمان المدد العلمي والعسكري من نفوسة، فكان محمَّد بن يانس أحد الأربعة الذين تكفَّلوا بمجادلة الواصلية. واشتهر بمعرفته العميقة لمعاني القرآن الكريم، إذ يقول عن نفسه: «أخذت تفسير القرآن كلَّه من الثقات، وتعلَّمته عنهم إلاَّ حرفا واحداً أو حرفين»، فهو من مفسِّري كتاب الله العزيز تفسيراً شفويا، إذ لا تذكر المصادر عنه تأليفاً، ولكنَّها تؤكِّد على علمه بالقرآن وعلومه، ويكفي أنَّه استغاثت به تيهرت الرستمية - وهي تعجُّ بالعلماء الأفذاذ - لمجادلة الواصلية. يعتبر محمد بن يانس حلقة في سلسلة نسب الدين. ويقال إنَّه في طريقه إلى الحجِّ سمع امرأة تستغيث بالمسلمين من ظلم الشرطة في مصر فنجَّاها منهم، فجرُّوه إلى ملِكهم، فنجَّاه الله من ظلمه. كان كثير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر «يتفقَّد المزارع والجنَّات والطرق، فمن ضرَّها ضربه…». وروي عنه أنَّه -رغم كبر سنِّه- كان يصلِّي في سبع مساجد، ويتعبَّد في غار. الشماخي/السير، 580، معجم أعلام الإباضية رقم855.

(2) - سبقت ترجمة أبو عامر أو أبو مير.

٤٤ / ١١٣