تسمية مشاهد جبل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ٧١نجد ترجمة لحياة أبو مهاصر موسى الفاطماني بن جعفر السدراتي في كتاب الدرجيني المذكور آنفاً وموتيلينسكي (ص108-202)، وعند الشماخي مأخوذة منهما (ص198-202). كان رجلاً يخاف الله ويراعيه في كل أفعاله كما يظهر ذلك من خلال المناقشة بينه وصديقه عمروس بن فتح(1) حول جواز الوضوء بالتراب بدل الماء وهما معاً بالصحراء. يروى أنه حجّ سبع مرات على ظهر الإتان نفسها. عند كل ذهاب وإياب يتوجه بالدعاء الى الله في زاويته وكانت دابته ترد على كل دعوة بنهيق. ذات يوم، وهو في طريقه إلى مكة، وقع بَصُره ظبية وضعت حَمْلها للتو وطفقت تُرْضعه. وما أن رأته حتى ولت هاربة وبادرها بالقول: عُدْ أيها الحيوان المسكين، أنا موسى بن جعفر" أقفلت الظبية عائدة وزاد في القول: وضَعْت حَمْلك على الطريق وقد يفعل الناس به وبكِ سوءاً ثم حمل الشادن وأَبْعده عن الطريق وتركه لحال سبيله. تروى عنه أوصاف وخلال أخرى تذكّرنا بالقديس فرانسواز داسيز وحميميته إزاء الحيوانات والتي كانت تفهمه أكثر مّما يفهمه الناس. فَكَرمه إزاء الانسان والحيوان سارت بذكره الرُّكبان.
[48] كنيسة تنبطين:
إقترنت تينطين بحياة أبو زكريا يحيى بن أبو الخير الجناوني(2) (الشماخي /السير ص536).
[49] مُصلى أبو الحسن الأبدلاني:
(1) - سبقت ترجمة عمروس بن فتح في الهوامش.
(2) - سبقت ترجمة أبي زكريا الجناوني في الهوامش.