تسمية مشاهد جبل نفوسة: دراسة في وثيقة مجهولة المؤلف رينيه باسيه Rene Basset [دارس عن الإباضية]

تسمية مشاهد جبل نفوسة

الجزء ١ · صفحة ٧٦

مصلوكن أصله من مرساون(1)، كان سخي الكف مع شيوخ وفقهاء الجبل. الشماخي يتحدث عن مجموعة من الكرامات حدثت له، في يوم من الأيام عندما زار العالم الفاضلة المعروفة زورغ الأرجانية، ونزل يوماً إلى أجلازن فغسل ثيابه واشتوى شاة فجعلها في سفرة فدعا الله أن يغفر ذنوبه، وأن يجعل له آية لذلك، ثم قال: وعلامة ذلك أن أجد كلب زورغ ميتاً، أو غائباً وزوجها عند الضارة، وأنه أول ما تأكل هذه البضعة لعضو من الشاة، فجعل ذلك العضو أسفل السفرة، فحدث بالفعل ما تمناه (الشماخي/السير ص240)

(1) - مرساون: تقرأ أيضاً عند الشماخي إمرسان، وصيغة الانتساب إلى هذا المكان هي: المرساوني. يترتب عن ذلك أنه بجانب إمرساون نجد مرساون. مرساون هذه هي، بلا شك القرية الحالية الحاملة للتسمية نفسها والمعروفة عموماً باسم الحمران، كما جاء عند الباروني. توجد على أرض الرحيبات واستناداً إلى ما جاء عند الشماخي، فإمرساون هي اسم لمسجد في قرية الحمران على أرضية صخرية. والظاهر أن الحمران هذه لا تعدو أن تكون تسمية عربية حديثة العهد لـ مرساون. آخر الإشارات إلى هذا المكان نجدها في سِير الأشياخ الإباضيين الذين عاشوا في القرن الثامن الهجري/الرابع عشر الميلادي. راجع ليفيتسكي، تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم رقم147.

٧٦ / ١١٣