دراسات نقدية في الأدب العماني لأيمن محمد ميدان
الجزء ١ · صفحة ١٠١دراسات نقدية في الأدب العماني
101
فلوب نازِلَةٍ يَضِيقُ لها الفتى ذَرْعاً وعندَ اللهِ منها المَخْرَجُ
ضاقت فلمّا استحكمت حلقاتها فرجَتْ وكنت أظنها لا تفرج
فقال: (16)
صبراً على صَرْف الزمان إذا عتا
كبراً ودار بما كرهت مُبيّت:
حتى يعود بما يسرك مُخية:
فَلَرُبَّ نازلة يَضِيقُ لَهَا الفَتَى
ذَرْعاً وعند
الله
منها المخرج
وَلَرُبَّ فَادحة ذهنك
بَنَاتُها
طَاف اللطيف بها فحازَ رُمَاتُها
وَلَرُبَّ
داهية
أَمَّاها
ضرب
ضاقت فلما اسْتَحْكَمَتْ حَلَقَاتُهَا فُرِجَتْ وكنتُ أَظُنُّهَا لا تُفْرَجُ
ولم يقتصر الشاعر العُماني عند تخميس البيت أو البيتين، بل امتدت عنايته إلى المقطعات والقصائد يلتقطها من دواوين الشعراء - سابقين ومعاصرين، عُمانيين وعرباً - مُخَمّساً إياها، إرضاء لذائقته الشعرية تارة، واستجابةً لذوي السلطان الذين راحوا يُوَفِّرون له مناخ المنافسة بانتقاء
١٠١ / ١٢١
الأصل المصوَّر ١ م.ب.