دراسات نقدية في الأدب العماني لأيمن محمد ميدان
الجزء ١ · صفحة ٦٠دراسات نقدية في الأدب العماني
خاصة (15)
سليمان النبهاني إلى القصيدة الجاهلية بصفة عامة وعالم امرئ القيس بصفة واحتلت القصيدة العباسية مكاناً محدوداً مقارنة بالستالي من جهة وبقية معارضاته من جهة ثانية فعارض امرأ القيس وطرفة ولبيداً وعمر بن معدي كرب وعلقمة بن عَبَدَة، ومن المخضرمين عارض الخنساء وأبا ذؤيب، وكذلك الأمر بالنسبة لعمر بن أبي ربيعة وابن دُرَيْد وأبـ
المعري.
(16)
العلاء
أما اللواح الخروصي فعارض شاعرين هما: أبو ذؤيب الهـ
(17)
مجارياً الستالي في معارضة عينيته الذائعة، وأبو الطيب المتنبي. وإذا انتقلنا إلى المرحلة الأولى من الدولة البوسعيدية متخذين من معارضات ابن رزيق نموذجاً لراعنا كثرة المعارضات لديه كمّاً وكَيْفاً وسعةً زمنية (17 ب)، حيث عارض ثمانية شعراء عبر خمس عشرة قصيدة، عارضها باثنين وعشرين قصيدة، ولم يقف ابن رزيق عند القصيدة يعارضها بصنوها تارة أو بأخريات تاراتٍ أخر، بل نراه يعارض ديواناً شعرياً لصفي
الدين الحلي بديوانين هما جَوْهَرة التيجان وفصوص المرجان.
فقد عارض من شعراء الجاهلية طرفة بن العبد في معلقته الذائعة (18). ومن شعراء العصر العباسي عارض أربعة شعراء هم: والبحتري والمتنبي (21) والشريف الرضي (22)، ومن
تمام
(19)
(20)
الأندلس ابن هانئ (23)، وامتدت معارضاته لتشمل العصر المملوكي فعارض
(24)
اثنين من أعلامه الكبار، هما: البوصيري وصفي الدين الحلي.
(25)
وقد لقي البوصيري عناية ثلاثة شعراء ينتمون إلى هذه الحقبة هم: ابن رزيق وابن عُرابة والنبهاني التنوفي، وقد تجلّت هذه العناية في