دراسات نقدية في الأدب العماني أيمن محمد علي ميدان

دراسات نقدية في الأدب العماني لأيمن محمد ميدان

الجزء ١ · صفحة ٦٤

دراسات نقدية في الأدب العماني

64

ما بَالُ قَلْبِكَ لا يَنْفَكُ مِنْ سَقَمِ والعَيْنُ منكَ تَسحُ الدمع كالدِّيم

3/ 2 - المعارضات الجماعية:

ومن الظواهر الفنية الأبرز فيما أبدع الشاعر العماني من معارضات ما يمكن تسميتها - تجاوزاً - بجماعية المعارضة، وتتجلى هذه الظاهرة في أن تلقى قصيدة ما استحسان عدد من الشعراء الذين قد تجمعهم حقبة زمنية واحدة، أو يتوزعون على حقب متعاقبة – فينبرون لمعارضتها.

من بين هذه القصائد عينية أبي ذؤيب (41) وتائية كثير عَزَّةَ

ومقصورة ابن دُرَيْد وحائية ابن النحاس

(43)

(46)

(*)

(47)

وميميتان للمتنبي

ونونية ابن زيدون وبُرْدَة البوصيري وغيرها.

(2)

(:0)

ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل امتد إلى بعض القصائد العُمانية،

فراح الشعراء العُمانيون يعارضونها، مثال ذلك نونية الشيخ سالم بن محمد

الدرمكي الإزكوي، ومطلعها:

ما بين بابي عين سعنة واليمن سوق تُباع به القلوب بلا من

التي عارضها ابن رزيق فقال:

بَيْنَ العتيك وسوقه طبي أغن لا يشتري إلا القلوبَ بلا ثَمَنْ

وعارضها - أيضاً - الشيخ ناصر بن محمد الخروصي.

(v 3)

ولم تقتصر عناية الشعراء العُمانيين عند القصيدة يُعْجَبونَ بها فيعارضونها مرات بأسلوب أحادي تارة، أو جماعي تارات أخر، بل