دراسات نقدية في الأدب العماني لأيمن محمد ميدان
الجزء ١ · صفحة ٨٠دراسات نقدية في الأدب العُماني
فقال النبهاني:
(84)
80
يبدو لعينك منها بعدما مصحت توى ومُحْتَطَبٌ بال وأحجار
وإذا قال ذو الرمة في موطن ثان:
إلى لوائح من أطلال أخوية كأَنَّها حُلَلٌ مَوْشِيَّةٌ قُشُبُ
فإِنَّ النبهاني يُضَمِّنُ صَدْرَ البيت فيقول: إلى لوائح من أطلال أخوية كأنما أَرْسُمُها فِي الطَّرْسِ أَسْطَارُ
ب الاختلاف حول القصيدة الأم:
ويتجلّى هذا الملمح في اختلاف الباحثين حول القصيدة المعارضة، لاسيما القصائد التي لا تحمل إشارة واضحةً إلى نيَّة المعارضة أو مصدرها، مثال ذلك ما دار حول نونية أبي مسلم البهلاني المُسَمَّاة بـ (الفتح والرضوان في السَّيْفِ والإيمان)، والتي يبدؤها بقوله: تلك البوارق حادِيهِنَّ مِرْنانُ فما بَطَرْفِكَ يا ذَا الشَّجْوِ وَسْنانُ
(10)
حيث ذهب هيكل إلى أن رائعة!! أبي مسلم … معارضة متميزة لرائعة!!
الشاعر الأندلسي أبي البقاء صالح بن شريف الرندي الذائعة الصيت: لكلِّ شَيْءٍ إِذا ما تَمَّ نُقْصانُ فلا يُغَرُّ بِطِيبِ العَيْشِ إِنْسانُ (86
وطالعها:
بينما ذهب المحروقي إلى أنها معارضة لنونية أبي الفتح البستي،