دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٥-10 -
للشبكة التسامتية. الا أنه كثيرا ما تتناثر الحجارة التي تنتمى الى اطلال المبنى أثرى، وفى هذه الحالة فان هذا المبنى الأثرى نفسه يُسجل في الشبكة وفى نفس الوقت توقع مواقع الحجارة على الكروكي. وعليه، فانه بدراسة كل من المبنى ومواقع الحجارة يمكن تكوين فكرة ما عن استخداماتها وعلاقتها بعضا البعض
tali، aka le clai
وبالاضافة الى تعليقاتنا العامة عن استخدامات الحجر الجيرى في المنطقة الجنوبية، فانه يجب أن نوضح ان هذا الحجر رمادي اللون وسطحه محبب. وهذا الحجر هش وكثيرا ما يتآكل سريعا من تأثير الرياح والأمطار. وهو في حالته الطبيعية لا يجذب النظر كحجر ينفع لتزيين المباني، كما يبدو ان السطح الحبيبي الخشن للحجر الجيرى كان يستخدم كأساس لعمل سطح مغطى بالجبس حيث مازالت هناك آثار للجبس في بعض عواميد المسجد الكبير حيث عثر على كمية من قطع الجبس التى غطيت به الجدران وكانت بعضها سميكة للغاية. وهذه الطريقة التي يستعمل بها الجبس بسخاء ما زالت هي الطريقة المتبعة في بناء المساجد والمنازل فى صلالة الحديثة
انه با صنعت ليها في حالة القصاا
وهذه الأحجار المحببة الخشنة يمكن نحتها بسهولة ولكن لا يمكن اتقان النتيجة. وعندما تستخدم هذه الأحجار للزينة فانها تبدو خشنة الصنع ومن المحتمل أن تكون فى الأصل قد غطيت بطبقة من الجبس
الذي يعطيها مظهرا ناعما ويخفى عدم انتظام عملية النحت
نا له لمن قال عصا ان ل هذا، وأن لعدد كبير من القطع التي تمت دراستها خلال عملية المسح التي قمنا بها، تنتمى الى العواميد التي عثرنا عليها وعليه فاننا نفحص أولا هذه الأعمدة حتى نوضح أنواع العواميد ومن ثم نفحص اللمحات والزخارف وبعد ذلك نقوم بدراسة العدد القليل من الحجارة المنقوشة ذات الزخارف والتي عثرنا عليها على سطح الأرض.