دراسة لمدينة ظفار البليد باولو. إم. كوستا

دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٧

- 1 Y -

تلك الكمرة بعرض المسجد. وهذه الكمرة المركزية تسند بدورها كمرات أصغر منها ثبتت عموديا على حائط القبلة وبذلك تمتد بطول الصالتين المتوازيتين اللتان كانتا قسمان تقسمان المسجد الى قسمين وأيضا بطول السقف المعتاد والذي يبنى من الطمى

وفي ظفار فان المساجد الحديثة عادة ما تحتوى على أعمدة ثمانية الأضلاع والتى تحمل أقواسا بدلا من الكمرة المركزية. الا أنه يجب القول اننا لم نشاهد في هذا الموقع فى مدينة ظفار أي آثار على الاطلاق يستدل منها على استعمال الأعمدة

وعليه فان الدلائل المتوفرة علاوة على نموذج مسجد الرباط يوحى بطر از استخدمت فيه العمود والكمرة.

وهناك عمودان منحوتان كبيران من النوع الثماني مازالا باقيان في بقايا مسجد يقع الى الجنوب الغربي من المنطقة (B) ويقعان على احداثى خريطة 870 شرقا و 285 شمالا) لوحة 48 أ) ويبلغ ارتفاعهما 25 و 3 مترا (شكل 5). ويوجد حز فى كل جنب من الجوانب الأربعة لتاج العمود، وذلك فى وسط كل واحد من تلك الجوانب وقد يكون الغرض منها تثبيت لسان الكتلة الحجرية) لوحة 48 ب، ولوحة 49 أ).

ونتيجة لفحص البقايا الأثرية السطحية ونتيجة لتوجيه المبنى بالنسبة للاتجاهات الأصلية فانه من الممكن التعرف على المبنى على أنه مسجد حتى دون اجراء أى أعمال تنقيب. ولم يكن للمسجد فناء كما أنه مربع الشكل حيث يبلغ طول كل ضلع من أضلاعه 15 مترا ومن المحتمل أنه كان لهذا المسجد ستة عشر عمود مثبتة في أربعة صفوف لكل صف أربعة أعمدة) شكل 6). وكما سبق أن أوضحنا أعلاه،

(م 2 - دراسة لمدينة ظفار)