دراسة لمدينة ظفار البليد باولو. إم. كوستا

دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٨

- JA-

فانه لم يبق في أماكنها الأصلية سوى عمودان فقط وكلاهما محطمان عند المنتصف وهما ليسا قائمان فى أماكنهما بل ملقيان على الأرض ولا يبعدان عن مكانهما الأصلى. وكان واحد منهما على الأقل قائما في مكانه عام 1968) تعليق شخصي لـ جي • كارتر) ومن الناحية العملية أطلقنا عليه العمود رقم 1.

وسنحاول تخيل الشكل الأصلى للمسجد (شكل 7) على أساس الدراسة التي تمت بغرض فحص البقايا الأثرية السطحية مع ادماج كتلة حاملة والتى أوحت بها الحزازات التي شوهدت في رؤوس الأعمدة علاوة على بناء حجرى علوى مماثل لما هو موجود في مسجد الرباط بالاضافة الى المسجد الموضح فى صهرة ب توماس والتي أخذها لمدينة البليد والتي ذكرناها أعلاه) لوحة 54)

وترقد بجوار مسجد الدهاريز) لوحة 49 ب) رأسين من رؤوس الأعمدة علاوة على قطع من حطام عمود مماثل وعليها نفس الطراز من النقوش والتي من الواضح انها بنيت منذ زمن غير قريب. وكذلك فانه بالنسبة لنقوش المسجد فانه يبدو من المعقول أن نفترض ان هذه الأعمدة قد سُرقت من نفس هذه الاطلال. ومن جانب آخر خان علينا أن نضع في الاعتبار في الاعتبار - والقول يرجع الى دبليو • فيليب ـ أن هذا الموقع الأثرى في الرباط كان مغطى بأطلال تتميز بأعمدة سوداء ثمانية الأضلاع ويبلغ ارتفاعها عادة ستة أقدام ولها قواعد مربعة ورؤوس أعمدة ذات أركان لها مجارى. وعلى بعض هذه الأعمدة يمكن مشاهدة نقشا على شكل زهرة الزنبقة) المرجع، فيليبس، 1971: 184 - 185).

ل هذا، وأن الشكل العام لهذه الأعمدة يعتبر طرازا كلاسيكيا بمعنى الكلمة ويشبه تقليدا ضعيفا للفن الاغريقى. فحيث يتوقع المرء أن يرى رسما لورقة التين الشوكي كما فى الفن الاغريقى الكلاسيكي،

6