دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٥-
25
—
ولهذا السبب فاننا قررنا عدم محاولة تحديد منطقة المقابر على خريطتنا • فان الأرض التي نعتقد أنها كانت الضفة الغربية للترعة قد تعرضت للكثير من الاستعمال فهناك درب قديم يمر على قمة هذه الأرض المرتفعة وقد ساهم هذا الدرب في اخفاء معالم الآثار القديمة حيث أن هذا الدرب كان الطريق الرئيسى الذى يسلكه أهالى المدينة الحافة المجاورة فى طريقهم الى محجر البليد حيث أن اطلال الآثار القريبة هي أول ما يمكن سرقته من الأحجار الأثرية.
وتوجد مقبرة مشابهة للسابقة في منتصف المدينة المسورة) احداثى منتصفها 700 شرقا و 225 شمالا على وجه التقريب. ومعظم القبور موجودة داخل نطاق حائط منخفض مستطيل الشكل أبعاده حوالى 120 مترا × 110 مترا ويضم مسجدا صغيرا) شكل 20، لوحة 50 ب).
ومما يثبت ذلك أن المقبرة أصلا كانت قد زحفت دون أى ضوابط في
منطقة بعينها ودليل ذلك أن هناك عدة دفنات مبعثرة خارج المنطقة المسورة) وغالبا فى القسم القبلى) علاوة على أن المكان المخصص للوضوء خارج تلك المنطقة. وقد تم بسوير منطقة المقبرة في وقت تالى طبقا لخطة تنمية المدينة
وبدراسة تخطيط المدينة القديمة فاننا لم نهمل دراسة المناطق المستوية والتى تبدو وكأنها لم تشهد أي بناء قط من قبل وذلك بجانب در استنا للتلال الأكثر وضوحا) حيث أن وجودها في حد ذاته كان يعكس أهمية المبنى المحتمل وجوده أصلا) حيث أن تلك الأماكن المستوية قد تكون أصلا طرقا أو ميادين أو أفنية منتمية للمدينة القديمة وعليه فان دراستها وتسجيلها قد يساهم لفهم أكثر وضوحا لتخطيط تلك المدينة الأثرية القديمة.