دراسة لمدينة ظفار البليد باولو. إم. كوستا

دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٦

260

ه ولقد كانت أكثر تلك المناطق لفتا لأنظارنا هى تلك الأرض الواسعة المربعة الشكل والتي تقع ما بين الترعة الغربية وبين القصر وأطلال المسجد الكبير والأكوام العالية من الركام الواقعة على الجانب القبلى. وهذه المساحة الواسعة تعتبر أحسن اختيار لتكون الميدان الرئيسي للمدينة (لوحة 51) حيث انها أيضا قريبة من كل من الترعة والسور.

أن وجود الميدان والموقع المميز له يوضح موضوع بناء مسجدا كلاسيكيا علاوة على اتباع نظام دار الامارة عند التخطيط لبناء هذا القسم من المدينة.

معنا مع ريه العين

الله وانني شخصيا أعتقد أن اختيار موقع المسجد بالنسبة للقصر كان يحكمه موقع الميدان نفسه وبالتالي فانه يتعلق أيضا بما يمكن افتراضه من امكانية المرور من موقع الترعة وخلال السور وما يمكن أن يعتبر المرور من خلال مبنى حكومى. وقد تكون أنقاض هذا المبنى هو كوم الركام الموجود على الحافة الجنوبية الميدان. واننا نتساءل: هل هذه الأطلال هى نفس تلك الأطلال التي سبق أن ذكرها مايلز ونعتها بأنها بيت الجمارك) المرجع: مايلز 1919، 545)؟ وأن الأمر لسوف يكون مثيرا للاهتمام اذا ما كان كذلك، الا أنه بكل أسف فان الوصف الذى كتبه مايلز هو وصف ينتابه الغموض الى حد كبير علاوة على أنه خيالى عندما يتحدث عن بوابات القصر وأيضا عن البرج

الذي بنى مشرفا على الميناء بهدف اخافة السفن

Els

ولا يمكن التأكد عما اذا ما كانت افتراضات مايلز مستندة على دلائل من آثار تكون قد فقدت الا اذا ما أجرينا أعمال الحفر والتنقيب، أو عليه فاننا فى الوقت الحالى سنكتفى بالاقتناع بأن هذا الميدان كان القلب النابض للحياة السياسية والاجتماعية والدينية في ظفار. وبهذا الخصوص