دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٧-
- 27 -
-
فانه من المعقول أن نفترض أنه كانت هناك بعض المباني الادارية في نفس المنطقة
واذا ما تركنا لبرهة قصيرة حديثنا عن المنطقة الغربية للمدينة حيث أن دراسة الأرض قبل أعمال الحفر لم توفر دليلا كافيا على وجود قناة مائية، وعليه فلنفحص المنطقة الشمالية للمدينة بالقرب من أقصى امتداد للبحيرة الصغيرة. وقد اكتشفنا المياه الى نقطة قريبة من النقطة التي يقترب فيها الطريق الأسفلتى الحديث أقرب ما يقترب من سور المدينة وأيضا من الامتداد الافتراضي للقناة. وبدون فان هدفنا الأول كان أن نزيد من معلوماتنا عن هذه البقعة بالذات وعن حالها قبل بناء هذا الطريق
وبدون شك
وفى عام 1970 تم وضع الخطط واجراء عمليات المساحة لتنمية مدينة صلالة الحديثة واستخدم فى ذلك التصوير الجوى. وعليه فان عملية فحص مجموعة من الصور الجوية الخاصة بالبليد كان في حد ذاته أمرا مخيبا للآمال حيث أن هذه الصور أوضحت عن وجود درباً ترابيا كان وجوده سابقا لبناء الطريق الحديث وبناءاً على ذلك فان الصور لم تضف جديدا على الموقف السائد حاليا. أما الشيء الآخر الذي أظهرته الصور لحسن الحظ فهى آثار إما جسرا أو كوبرى لعبور الترعة ويبعد حوالى 50 مترا من ركن سور المدينة) احداثي تقريبي 450 شرقا و 425 شمالا). وفى صورة جوية مقياسها 1: 5000 فاننا رأينا آثار أربعة أرصفة من
أرصفة رسو السفن وكلها على صف واحد عمودى على الترعة (0) وقد أيدت هذه الشواهد من الصور الجوية ما سبق لي من الحصول على معلومات من الأهالى من أنه كانت توجد فى هذه البقعة بالذات بقايا كوبرى مبنى من الحجر والتي كانت في مكانها منذ سنوات قليلة ماضية. وحيث أنه من غير المصدق أن يقام كوبرى على بعد أمتار قليلة من نهاية الترعة فانه يجب علينا أن نفترض أن الترعة استمرت