دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٤وبعد ازاحة التراب السطحي بدت لنا البقايا القليلة من جدران ا المسجد في حالة رديئة للغاية لدرجة أن هدفنا الأول والمشار اليه البحث ن عمل نه ن
aal
عن كيفية المحافظة على المبنى وعليه قررنا أن تكون عمليات الحفر في أضيق نطاق ممكن أي ما يكفى فقط للحصول على المعلومات التاريخية التي تمكننا من رسم تخطيطي للتخطيط الأصلي للمبنى. وفي واقع الأمر فان أي كشف كامل عن أنقاض المسجد كان سوف يعرضه لا محاله للأمطار والرطوبة خلال موسم الرياح الموسمية الطويل أو الشديدة التي عادة ما تهب في أشهر الشتاء في المية 2 ها هذا لخصاا ميساء عجلا نقصتنه را وتركزت مجهوداتنا في الاهتمام بالأجزاء التالية من المبنى: تفاح
للتعرض
للرياح
نه
تمتاع تعمد نما بايه لفت
لصبحان
15 -
ت حائط القبلة والصالة الغربية الحناء عمدان الجية والمنا عجانا تصفع المقالع عجلتا جس صفا لا قصيت ن 2 - الحائط الشرقى ومكان الوضوء با من له مه رسينا بجا قالها حصد ثل نو به ما انه عبدا سامنا 3 ـ مركز المسجد ر المسجد له نه T في نفعه لفة قلينا
حائط القبلة والصالة الغربية) لوحة 100): سيقتنا باله
رسية لقد دل كوم من الركام في منتصف حائط القبلة - بكل وضوح على مكان المحراب. وبكل أسف فان المحراب كان متداعيا للغاية وكان لابد من اجراء عمليات متتالية للمحافظة على بقاياه خلال عملية الكشف فقد حرصنا على المحافظة على أي من العناصر التي قد تساعد
عنه.
على ترميم الكومة والحجارة التى تربطها بالحائط (لوحة 55 ب). رستاره (6)، لفظا ولعا الحيل مفتاا لمس نة لميا لثلا ولقد عثرنا على الحجارة التي تكون شبه القبة ملتصقة ببعضها قاله
بشدة وبها بعض الأجزاء من كوة المحراب محفوظة بحالة أحسن من نعم لها ني نہيں
غيرها (1)
عجلا لنف