دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٥ولم نتمكن خلال عملية التنقيب من العثور على أي قطع من الجبس
المزخرف وكان الدليل الوحيد على الزخارف هو ما شاهدناه من ثقب مربع لتثبيت عمود على كلا ناحيتى المحراب فى المكان الذي تم الكشف عنه. ومن المحتمل أن يكون الغرض منها هو تثبيت قطعتين من الخشب المثبتان عموديا أكثر من احتمال أن تكون ذات زخارف محفورة.
وقد كشفت عملية الحفر عن كوة منبسطة غير عميقة. وقد بنيت الحائط خلفها (الحائط 3 (ما بين جدارين مغطيان بالجبس وعليه تعتبر اضافة للبناء الغرض منه سد المنفذ الأصلى للمنبر) لوحة 56). وهذا الحائط مبنى بناءا جيدا بواسطة حجارة كبيرة خشنة مكعبة واتبعت في بنائه نفس طريقة البناء التي اتبعت في بناء باقى جدران
المسجد.
مات
نا. جمال فينما ق لهماا واعتقد أن الغرض من بناء هذا الجدار هو مساندة الجانب الشمالي لكوة المحراب والتى يحتمل أنها بدأت تبرز من مكانها بعد الانتهاء من البناء مباشرة. ولقد تمت هذه العملية فى عجلة وهرولة لدرجة أن عمودان أفقيان من المنبر الخشبي الأصلى لم ينزعا من مكانهما وقد عثرنا عليهما فى مكانهما مثبتان جزئيا فى الارض وباقيان الى نهاية النتوء يتضح في لوحة 55 ب.
كما
وكان ذلك الجزء من القضيب والذى يبرز من الجدار مغطى ومتداخل في المنبر الجديد والذى كان بلا شكل مبيت في الكوة الغير عميقة
وعندما كشفنا عن الفراغ الموجود خلف جدار المنبر الجديد (3) في شكل 25، لوحة 56 ب (فقد وجدنا أن ثلثيها قد ملئت بالركام بما في ذلك عدد من الكتل الضخمة من أعمدة متآكلة ثمانية الأضلاع وكان المكان مغطى بركام يعلو هذه الكتل الثقيلة وتضمن هذا الركام