دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٦36
حطام من بواقي الأوانى المحطمة والمباخر وفوانيس اضاءة مصنوعة من الطمى ورجاجات
ولقد عثر على دليل آخر على أن هذا الفراغ كان فعلا المدخل الى المحراب الأصلى، فقد كانت أرضيته استمرارا لأرضية غرف الصلاة مارة تحت الحائط 3 وكذلك الحائط 4 المغطى بالجبس. وقد بدى أن نفس الحائط 4 قد فقد الغرض من بناءه كحائط خارجي للمبنى وذلك بعد أن تم بناء كوة المنبر الجديد ثم سرعان ما تأكل (الحائط 4)) وأصبح جزءاً من المبانى الهشة التي أحاطت وساندت كوة المحراب والمنبر.
ان حائط القبلة (1 w (مبنية بكتل من الحجارة الخشنة والمكعبة الشكل بالتقريب وكانت جوانبها الخارجية ممسوكة عموديا بقطع من الحجارة الصغيرة وشطايا الحجر. والمونة التي تشد هذه الأحجار بعضها البعض ضعيفة للغاية وتكاد تعدو أن تكون من الطمى (لوحة 457). وأننا نعتقد أن بناة المسجد الكبير قد اعتمدوا كثيرا على الجص الكثيف لتقوية البناء وقد استنتجنا ذلك من قطع الجص السميكة والكثيرة التي عثرنا عليها ضمن الانقاض. كما استخدمت كمرات خشبية لشد المبانى مع بعضها. ومن الواضح أن مبانى هذا النوع عرضة للتآكل السريع عندما تتساقط أو تنزع الدعائم
الخشبية.
ويبلغ سمك حائط القبلة مترا واحدا ويبلغ ارتفاع ما تبقى من
ارتفاعه في المتوسط حوالى مترين علما أن جزء منه تخفيه الشرفة
وفى الأصل كانت هناك سبعة أبواب تتفتح خلال الحائط (سنطلق عليها أسماء باب - ب - 1 الى (حيث تم سد كل من البابين الثاني ــ) والسابع سدا محكما.