دراسة لمدينة ظفار البليد باولو. إم. كوستا

دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣٧

1

ويبلغ عمق الصالة الغربية للمسجد ستة مرات إلا أنها منقسمة الى قسمين بواسطة حائط (2) والذى يسد ممر البواكى الثالث. وقد قمنا حتى الآن بالتنقيب والكشف عن بابا واحدا وهو الذي يواجه الباب 3 والذى بدوره يؤدى الى الحرم وذلك من خلال الممرات الثلاث والفناء. وقد عثرنا على العتبة الخشبية للباب في مكانها الأصلى (لوحة 57 ب).

وقد تم إزاحة التراب المتراكم في صالة الصلاة بدرجة تكفى لتحديد مكان وعدد الأعمدة، ولم يتم الكشف الكامل الى مسوى الأرض إلا في خندق على شكل حرف A وقد تضمن الأخير كل من الطرف الشمالي للصالة وكذلك الممر بطول حائط القبلة والى منتصف باب ه. والأرضية عبارة عن طبقة سميكة من الجص على فرشة من الحصى المبططة. ولم نجد أى آثار لقطع من الأقواس ضمن المباني المتداعية

وترتفع أرضية المسجد قليلا عن مستوى الشرفة أى ترتفع مترا واحدا فوق الميدان. ويمكن الدخول الى ثلاث مداخل رئيسية بصعود ثلاث سلالم، وهذه المداخل تنفذ من خلال حائط القبلة: فهناك مدخلان مزدوجان يمران من البابين 3 و 4 كذلك بابان آخران وهما كل من الباب ه والباب 6) شكل 26).

وللباب المزدوج سلما عريضاً وكبيرا ومن المعقول أن نفترض أن ذلك كان يمثل المدخل الرسمى أو الملكي للمسجد) لوحة 458) وعليه فانه ليس من المستغرب أن هذا الموقع يماثل ما يطلق عليه اسم باب الامام والذي عادة ما يوجد الى يمين المنبر في المساجد الكبرى.

وأما الشرفة التى تلتف حول المركز الشمالي الغربي للمبنى فانها تمتد الى الجانب الذى توجد فيه القبلة، وللحائط رصيفان بنفس العمق