دراسة لمدينة ظفار البليد باولو. إم. كوستا

دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٥٩

عبارة عن مبنى مرتفع تحيط به الشرفات والتي تم تشييدها مستندة على

جدران المسجد في الفواصل ما بين السلالم.

ومما هو جدير بالذكر أن هذا الطراز من الشرفات قد استخدم مساجد ظفار على وجه التقريب. وما زال هذا التقليد متبعا حتى الآن ويمارسه بناة المساجد فى عمان في العصر الحديث

في

جميع

المنطقة A

كما سبق ورأينا فان حفريات المنطقة قد أجابت بالايجاب على ثلاثة أسئلة رئيسية، وعليه فانه يمكننا أن نقول بكل ثقة ما يلى:

1 - كان لظفار ترعة صناعية من الناحية الغربية

بالبحر.

ان تلك الترعة كانت متصلة بالخور الغربي وبالتالي متصلة

- أنه كان هناك كوبرى يعبر الترعة الغربية في الأصل وأن هذا الكوبرى تحول فيما بعد الى جسر (مشاية).

وبعد الانتهاء من بناء الحائطين 10 و 11 وفقد الكوبرى الغرض منه فانه يبدو أن القسم الشمالى من الترعة كان لا يزال مليئا بالمياه، وعليه كان مازال من الناحية النظرية من الممكن نقل البضائع بالمراكب حول المدينة الى مكان الكوبرى الذى أصبح رصيفا لرسو المراكب. الا أنه لم يكن من الممكن استخدام الترعة مثل هذا الاستخدام الا عندما

تم

انشاء الكوبرى

الصغير الواقع الى الشمال من القصر