دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٦٠المنطقة
B
مثال تالفشل في لايت
على الرغم من أن اكتشاف البوابة تعتبر نتيجة مرضية الا أنها في نفس الوقت لا تعتبر نتيجة كاملة الفائدة حيث أنه لم يتحدد حتى الآن نوعية طرازها المعمارى
-
ولا يبدو المبنيان وهما ينتميان لمرحلتى بناء تاريخيتان – لا يبدو أن هناك فاصلا زمنيا تاريخيا كبيرا بينهما كما أنهما يختلفان بشكل ملحوظ من ناحية نوعية البناء وطريقته. ولم نستطع أن نقرر تاريخا محددا لأى من طبقتي المرحلتين التاريخيتين حيث لم يتم الكشف حتى الآن عن طبقة
محددة
وأن الفن المعمارى الذى يحكم مبنى المرحلة الأولى يطابق من ناحية النوعية الفن المعمارى الذى يحكم البوابتان الشرقية والغربية، بينما نجد أن الفن العمارى الذى يحكم مبنى المرحلة الثانية فانه يمكن مقارنته بمثيله في المسجد الكبير
الله ولم تثمر عمليات الحفر والتنقيب الا القليل من المعلومات التي تتعلق بالتفاصيل المعمارية والزخارف وقد ذكرناها ضمن المواد التي درسناها في عمليات الأبحاث الأثرية المتعلقة بموضوعنا هذا. وتبرز الصورة الفنية التي تظهر عليها ظفار كصورة معقدة الى حد ما علاوة انها تظهر أيضا حدا من التنوع وذلك وذلك بسبب الدلائل الأثرية التي جمعت من على سطح الأرض والواسعة التبعثر.
وتعتبر الزخارف العربية (أرابيسك (نوعا من الانعكاس البعيد للأشكال الزخرفية التقليدية والمنتشرة في جميع أرجاء العالم الاسلامي وعلى مدى فترة طويلة من الزمن. وفى نفس الوقت توجد صورا أخرى