دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٧والتي كانت قد بنيت داخل البساتين حيث نرى الكثير منها اليوم المساجد القديمة) وقد غطتها النباتات النامية جمنا نبينا تعليقا ا المث … لقيت
وعلى الرغم من التخريب الذى تعرضت له تلك المباني في تلك السنوات، فانه عندما وصل الى صلالة فى عام 1952 فريق المؤسسة الأمريكية لدراسة الانسان فانها وجدت أن أطلال كل من الرباط والبليد حاوية لعد كبير من الأحجار المنقوشة والعواميد والقواعد وتيجان العواميد. تغل ماما جيبة
نه
خلاف کي
وانه لمثير للحزن بصفة خاصة أن نقرأ الامتداد الواسع التي كانت عليه منطقة الرباط في ذلك الوقت وهى التى لم يبق منها اليوم الا مقبرتين مسورتين (المرجع، فيليبس، 1971: 184 - 185).
bad for the (110
ولقد أجريت بعض أعمال التنقيب على نطاق ضيق في ظفار واسطة البعثة الأمريكية الا أنه بكل أسف لا يتوفر لدينا وصفا كاملا لهذه الأعمال كما ليس لدينا كشفا بما عثر عليه من آثار. ولم ينشر أي تقرير علمى عن هذا الموضوع حتى الآن (1). الت محمد ام نجمين
ما علا تنها
وقد كان اهتمام تلك المؤسسة الأمريكية منصبا فقط نحو دراسة عصر ما قبل الاسلام: وعليه فقد كانت السياسة المقررة انه اذا ما أظهر الموقع الذي تم التنقيب عنه اذا ما أظهر طبقات أثرية أدنى من تلك الذى إنتهى فحصها فان أعمال الحفر تتوقف ويترك المكان دون الاستمرار في
التنقيب
ولقد حدث ذلك في حفريات البليد حيث تم توصيف الموقع (بحق) على انه موقعا ينتمى للعصر الاسلامى وعليه تم تركه علما بأن الغرض الأصلى من أعمال التنقيب هناك كان فى البحث عن دلائل لعصر ما قبل