دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٦١- 61 -
-
من الزخارف والتي توحى بأنواع مختلفة من الأفكار والدوافع والتي يعود بعضها الى عصور ما قبل الاسلام فى الجزيرة العربية وأخرى وردت
من الخارج عن طريق حضارات مجاورة
ويمكن وصف عمليات البناء والتشييد على أنها ذات نشاط وحيوية الا أنها ليست عالية الجودة على الرغم أنه يمكن أن تتصف عمليات البناء بطابع الرفاهية والزخارف البهيجة فى الأوقات التي سادت فيها التأثيرات الأجنبية وهو الأمر الغير مستغرب فى مدينة ساحلية لها ميناء يتعامل
مختلف البلدان.
مع
هذا، وقد ننظر الى مسجد الرباط على ضوء أنه نموذج لطراز يمتاز بأعمدته المثمنة الأضلاع كذلك زخارف الجص حول المحراب والتي تمثل أشكالا من الزخارف النباتية. وأن هذا النوع من الزخرفة يتوفر بصفة عادية فى اطارات النوافذ والأبواب وذلك فيما يتعلق بالمعمار التقليدى فى كل من صلالة وشبه جزيرة ظفار. كما أنه نموذج أيضا لنوع المعمار الذى يمتاز بصفوف من الأعمدة والكمرات الخشبية التي تكون ممرات موازية لحائط القبلة. ويعتبر هذا هو الطراز البسيط و الأساسى والذى يمكن أن يتمتع باضافات كثيرة من الزخارف الأكثر تعقيدا على كل من تيجان الأعمدة وقواعدها علاوة على أجسام الأعمدة نفسها بالاضافة أيضا الى كمرات خشبية وأبواب وأعمال الجص والمزركشة كلها.
ولا تحتوى القطع الأثرية التى تم التحصل عليها سوى العناصر الحجرية حيث أن الخشب معرض للتلف وعلى أي حال فان أول هدف السارقى القبور هو سرقة الكمرات الخشبية والاطارات والشيشان والأرفف وهى كلها من الخشب. الا أنه من المتوقع الى حد كبير أن يمكن العثور