دراسة لمدينة ظفار البليد باولو. إم. كوستا

دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٦٢

على قطع أثرية خشبية مزخرفة عالية الجودة وذلك في أثناء عمليات التنقيب في المستقبل خصوصا بعد أن عثر فى المسجد الكبير على قطعة أثرية جيدة الحفظ ذات زخارف منقوشة على الجانبين (لوحة 76 أ - ج). وسوف نقوم بفحص هذه القطعة الرائعة فى وقت آخر علاوة على القطع الأثرية الأخرى ذات القيمة والمتعلقة بالتقرير الخاص بأعمال التنقيب الا أننا رأينا أنه من الأنسب أن نشير اليها هنا لما في ذلك من تقييم للمستوى الفني لمباني ظفار. ولم تكشف الحفريات عن أي وجود بشرى في موقع مدينة ظفار في عصور ما قبل الاسلام.

أفضل

هذا، وأن الدراسة الابتدائية لقطع النقود القديمة كذلك القطع الأثرية الفخارية توحى بأن هذه المدينة (ظفار) قد ظهرت في الوجود في أوائل القرن الثانى عشر بعد الميلاد ثم تدهور حالها حوالى منتصف القرن الخامس عشر ثم هجرها أهاليها تماما مائة بعد ذلك عام بعد

وتؤكد المصادر التاريخية المتوفرة لدينا ما ذكرناه أعلاه من وجود سجل تاريخى امتد عبر أربع قرون فيما عدا ما يتعلق بتاريخ ظهورها الى الوجود وهو الأمر الذى يقبل المناقشة كما سنرى فيما بعد

ولقد كان أول من ذكر اسم مدينة ظفار هو ابن المجاور (القرن الثانى عشر بعد الميلاد والذى يسرد بأن المدينة قد دمرت في عام 618 هجرية بواسطة أحمد بن عبد الله بن المزروعى الحبوضي والذي أعاد بناءها وأطلق عليها اسم المنصورة (صفحة) (8).

وطبقا لما رواه ابن خلدون فان أحمد الحبوضى قد دمر في عام 619 هجري (1222 ميلادي) - دمر كل من مرباط وظفار وقام بانشاء مدينة جديدة أطلق عليها اسم الأحمدية (المرجع: جيست، 1935: 403). وقد يكون تفسير التناقض ما بين التقريرين هو ان ابن خلدون