دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٦٣-
لم يكن لديه أى علم مباشر عن ظفار. الا أنه مثيراً للاهتمام ما يتضح من أن كلا الكاتبين يقرران تاريخا واحد عن موضوع تدمير ظفار: وعليه فانه لابد من أن مدينة الأحمدية (اذا ما كانت تحمل هذا الاسم على الاطلاق) - هذه المدينة كانت تقع اما فى مرباط نفسها أو بالقرب منها
وعليه اذا ما كانت مدينة ظفار دمرت عام 1221 فمن المحتمل أنها) ظفار كانت قد ظهرت فى الوجود منذ مدة).
ويقتبس س. ب. مايلز (المرجع الصادر عام 1919: 501) فقرة من مؤلف الهمداني في سياق معالجته (مايلز (تاريخ ظفار، حيث قام الهمدانى بوصف منطقة المهرة (أ)، فاننا نجد أن هذا الكاتب اليمني والذى عاش فى العصور الوسطى - نجد أنه (الهمداني (يذكر كل من بلدتي مرباط والحاسك. وفى نفس الحديث جاء ذكر ريسوت على أنها موقع هام) أو مدينة؟ (الا أن مدينة ظفار لم يجيء أي ذكر لها (المرجع، موللر، 1968: 51 52). وعليه فيمكن اعتبار منتصف القرن العاشر بعد الميلاد على أنه نهاية العصر التأسيسي لظفار (توفى الهمداني عام 334 هجرية / 945 بعد الميلاد).
-
وفى عام 660 هجرى (1261 بعد الميلاد (تم احتلال ونهب ظفار بواسطة حاكم هرمز محمود بن أحمد القوسى القلهاني. وطبقا لما يقوله مايلز (1919: 505) والذى سنحت له فرصة دراسة جزء باق من مخطوط تاريخى محلى - فان المدعو محمد أبو بكر وهو من سلالة آل المنجى قام بطرد أحمد القلهاني
هذا ولم يبق على مر الزمن سوى مجلدان من أعمال على بن حسن الخزرجي المتوفى عام 812 هجري / 1410 ميلادى وكان يعمل مؤرخا لدى 1410 أسرة الرسوليين (الغساسنة) المرجع: العسال، 1911 - 4) ولقد