دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٦٤حوى هذان المجلدان الكثير من المعلومات المثيرة للاهتمام فيما يتعلق
بأخبار ظفار في كل من القرنين الثالث عشر والرابع عشر بعد الميلاد به راست تذلة له اغا
إن المؤرخ الخزرجي يسرد باسهاب تلك الأسباب المعقدة التي اضطرت الملك المظفر شمس الدين يوسف الأول والذى تولى الحكم من عام 647 هجري (1250 ميلادي) الى 694 هجرى (1295 ميلادى) - وهو السلطان الثانى من أسرة الرسوليين - اضطرته الى محاربة الحبوضيين حملة بحرية / برية ضد ظفار. ولا يدخل ضمن نطاق هذا العرض التاريخى المختصر أى فحص أو تدقيق لهذه السلسلة من القصص والمغامرات التي تنتمى الى تاريخ كل من ظفار وحضرموت واليمن. ولقد قام بتحقيق المصادر التاريخية المتوفرة كل من مايلز (1919: 505 - 506) وجيست (1935: 404) وجارى الآن دراستها بالاضافة الى معلومات جديدة بواسطة ريكس س سميث. ويكفى أن نقول في هذا المجال أن الجيش الحبوضى قد هزم يوم 28 رجب 677 هجرى (22 ديسمبر 1278 ميلادى (بعد معركة عنيفة فى ضواحى عقود. وفي هذه المعركة قتل سالم الحبوضى وثلاثمائة من أتباعه كما سقطت مدينة ظفار. وقام الامام النبهاني من مقره فى نزوى ببعث التهانى الى ملك الرسوليين كما أرسل اليه الهدايا النفيسة. وقد بقيت ظفار تحت حكم الرسوليين لدة 150 عاما، وفى عام 1292 أقطع الملك المظفر مدينة ظفار وأعمالها الى ابنه الثالث الواثق نور الدين ابراهيم وذلك بعد أن قام الملك المظفر بحكم المدينة عدة سنوات من خلال حاكم عينه عليها. وقد حكم الواثق الى أن توفى يوم 20 محرم 711 هجرية (8 يونية 1311 ميلادي). ولقد رأى مايلز فى عام 1883 شاهد قبر الواثق المدفون في مقبرة الرباط وهو شاهد فخم محفوظ فى متحف فكتوريا والبرت فى لندن ومعه شاهدان من نفس المقبرة. ويقول ر. جيست والذي سبق له ونشر صورا وأجزاء من النص المنقوش على حجر شاهد القبر (المرجع، جيست، 1935