دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٦٥101
408 - 410) - يقول جيست أن قبر ملك ظفار كان في الأصل موجودا في ضريح فخم في حدائق المدينة (1)
وتضمن وصف مايلز لمقبرة الرباط ما يلى من المعلومات المثيرة للدهشة:
كان قبرين أو ثلاثة من قبور المقبرة تابعة للمناجسة ونقش على أحدهم تاريخ 411 هجرى) 1020 ميلادى). وكان هناك العديد من قبور سلاطنة اليمن حيث كان لأحد تلك القبور نقشا جميلا على حجرين من الرخام فعلى أحد الحجرين يمثل النقش مصباحا معلقا بواسطة سلسلة بينما يمثل النقش على حجر الرخام الآخر ثلاثة مصابيح. ولم يكن هناك أى تاريخ منقوش على المسجد القديم الا أن التاريخ المسجل على المسجد الجديد كان 1233 هجرية (1817 ميلادية) - (المرجع، مايلز،
• (01+: 1919
هذا، ولا يتمشى ما يقوله مايلز من أن هذه النقوش تابعة لقبر اخر مخالفا ذلك مع هو فعلا منقوش على قبر الملك الواثق على حجرين من الرخام من نقش يمثل المصابيح الثلاثة الا أن ذلك قد لا يعدو أن يكون
ما
خطأ في نقل النص.
كاله
وتعنى المعلومات التي سردها كل من مايلز وجيست ما يلي:
1 - أن ظفار والرباط كانتا يكونان مدينة ذات أهمية في وقت مبكر من القرن الحادي عشر الميلادي
2 - وفى بداية القرن الرابع عشر كانت الرباط ضاحية من ضواحي
ظفار.
سلمنا تعلق
امه - دراسة لمدينة ظفار)
-