دراسة لمدينة ظفار البليد باولو. إم. كوستا

دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٦٨

68 -

الفاطمية فى مصر واضمحلال بغداد وهو الأمر الذي استمر تحت حكم الأيوبيين وخلفائهم فى جنوب غرب بلاد العرب ونعني الرسوليين. وكانت نتيجة لاحياء الطريق التجارى التاريخى عبر البحر الأحمر أن تحدد بل أسرع في اضمحلال الموانئ الهامة السابقة على الخليج ونعنى صحار وصيراف.

وفى القرن الخامس عشر قامت احدى قبائل ظفار وهم آل كثير بالسيطرة على حضرموت بالاضافة الى جزء كبير من داخل البلاد كذلك الساحل حتى الشحر بل وفيما وراء حصن الغراب (المرجع، سير جنت، 1974: 7، (25). ومن المثير للاهتمام أن نعرف أن الخواطر قد حكموا الشحر كوكلاء اسميون لآل كثير وأن الأخيرين الرسوليين (المرجع، سيرجنت، 1974: 8). ولقد استمر حكم تلك القبيلة الظفارية (الخواطرة (الى وقت متأخر من القرن التالي

هم

خلفاء

وفى تلك الفترة من الحكم برز اسم السلطان بدر بن عبد الله والذي عرف أيضا باسم بدرو بو الطوارق وقد حكم فيما بين عام 922 هجرى (1516 ميلادى) وعام 977 هجري) 1569 ميلادي). وقد بدأ حكمه بسقوط حكم آل كثير بنى طاهر تحت الموجة العارمة للحملات التوسعية

للمماليك ومصادفة ذلك قمة الصراع ما بين الأتراك والبرتغاليون. مع

وأن التوغل البرتغالى فى المحيط الهندى والذى واكب الرحلات الاستكشافية لكل من بدرو دى كوفلهام والرحالة فاسكو دى جاما، كان هذا التوسع عبارة عن تنفيذ لخطة توسعية مخططة جيدا تهدف الى انتزاع السيطرة العربية على التجارة واحتكارهم اياها وقام البرتغاليون بمحاكاة العرب فى اهتمام الأخيرين بالسيطرة على السواحل وقاموا بتشييد النقط الحصينة وثكنات الجنود حيث أولو اهتمامهم باحتلال القلاع الهامة والمدن ذات المواقع الاستراتيجية اضافة تحصينات جديدة لها مع