دراسة لمدينة ظفار - باولو إم كوستا - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٨الاسلام (المرجع، فيليبس، 1971: 180 - 187). وقد حفرت الخنادق الرئيسية لتكشف عن أهم تل فى الموقع (احداثى خريطة 475 شرقا، 300 شمالا في الشكل 37) وهو أعلى نل في منطقة سهل صلالة بأكمله. أن هذا التل يعتبر بلا أدنى شك الأطلال التي تنم عن أهم مجموعة من مباني المدينة القديمة ولا يمكننا أن لا نصدق ما يعتقده الأهالى من أن المكان ينم عن أنه قصرا للملك.
وبكل أسف فانه من المستحيل تقييم العمل الذي أنجزه الفريق الأمريكى وذلك بسبب الكمية الضخمة من الركام والتراب الناتج عن الحفر والذى أهيلت كلها فى التل نفسه بدلا من از احتها جانبا. ولقد زحفت هذه الأكوام الضخمة من ناتج الحفر على الخنادق المحفورة مما أدى الى اخفاء معالم الآثار التى لم يتم الكشف عنها.
ولقد كرس علماء الآثار الأمريكيون مجهودهم للتنقيب عن ما تبقى من مبنى كبير يقع الى أقصى الشرق من المدينة وعلى الضفة الغربية للبحيرة الصغيرة) احداثى خريطة 1554 شرقا، 275 شمالا في الشكل 37). وقام هؤلاء العلماء بالكشف عن أساسات بوابة كبيرة للمدينة وكانت لحسن الحظ محفوظة جيدا ويمكن رؤيتها الى يومنا هذا. وسوف نناقش فيما بعد انشاءات هذه البوابة بالاضافة الى المشاكل التى تتعلق بتخطيط المدينة ودفاعاتها
وخلال قيامنا بعملية مسح الموقع الأثرى في البليد فقد عثرنا هنا وهناك على بعض أعمال الحفر التي أجريت على نطاق ضيق والتي من المحتمل أن تكون قد أجريت بمعرفة الفريق الأمريكي • الا أنه كان من المدى والغرض من مثل هذه الحفريات والتي زحفت في
المستحيل تفهم حالات عديدة على الخنادق التي حفرها سارقي الأحجار