دعوة القرآن الكريم إلى رعاية البيئة صالح بن أحمد الصوافي

دعوة القرآن الكريم إلى رعاية البيئة لصالح بن أحمد الصوافي

الجزء ١ · صفحة ٢٧

واتخاذ الوسائل الكفيلة ببقائها وحمايتها حتى تبقى نعمة من قبل المولى عز وجل، ومخالفة ذلك يوقع الإنسان في دائرة السرف وهو الخطأ أو مجاوزة المشروع فتوفير مختلف النافعة وتنميتها أمن للمجتمع قال الله تعالى

الزروع

(67)

الله

(TA)

حكاية عن قصة صالح مع قومه هود أَتُتَرَكُونَ فِي مَا هَهُنَا امنِينَ فِي جَنَّتٍ وَعُيُونِ وَزَرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمُ) فالنبي صالح عليه السلام رسول يذكرهم بنعمة الله عليهم بما مكن لهم من خيرات وما سخر لهم من أعمال عظيمة ونعم جسيمة ومن بينها رفاهية العيش والجنات الحوائط التي تشجر بالنخيل والأعناب

(14)

وقال عز من قائل أيضا مبينا الأرض وما فيها من

قطع متجاورات وجنات مختلفات وَفِي الْأَرْضِ قِطَعْ مُتَجَورَاتٌ رجمع وَجَنَّتُ مِنْ أَعْنَبِ وَزَرع ونَحِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقِي بِمَاءِ وَاحِدٍ

(v.)

وَنُفَضِلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ 100 ففى هذه الآية الكريمة معالم من معالم حقيقة علمية بيئية وهي أن الله عز وجل جعل الأرض قطعا مختلفات بعضها أرض بور لا تنبت الزراعة وبعضها هشة سبخة، وبعضها صلدة صعبة، وبعضها أرض تصلح للزراعة ذلك لمن تأمل دلالات واضحات لأصحاب العقول الحصيفة الذين يستخدمونها للتفكر في هذا الكون وما فيه من قدرة إلهية، وفي ذلك أيضا إرشاد على المحافظة على النعم جميعها.

وجميع

(67) الشريعة الإسلامية ورعاية البيئة للدكتور عبد العزيز خليفة القصار

(68) سورة الشعراء: الآيات 146 - 148

(69) راجع في ذلك ج 91 من كتاب التحرير والتنوير 174 - 175 بتصرف (70) سورة الرعد: الآية 4

27