دعوة القرآن الكريم إلى رعاية البيئة صالح بن أحمد الصوافي

دعوة القرآن الكريم إلى رعاية البيئة لصالح بن أحمد الصوافي

الجزء ١ · صفحة ٣٠

تعمل بطاقة الفحم والمعامل والسيارات التي تعمل الديزل

وبين زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة.

وتوصلت دراسة نشرتها صحيفة الجمعية الطبية الأمريكية، إلى أن الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الأكثر تلوثاً في العواصم غالباً أكثر عرضة بنسبة 12% لخطر الإصابة لسرطان الرئة من أولئك الذين يعيشون في المناطق الأقل تلوثاً، ويقول مؤلف الدراسة: أن التعرض للذرات الدقيقة للإنبعاثات الصناعية، والملوثات الكبريتية، هي مشابهة تماماً لاستنشاق دخان سيجارة من شخص آخر يدخنها، وجاءت هذه الاكتشافات بينما تفكر الإدارة بدراسة اقتراحات تتعلق باتخاذ الحكومة إجراء قانونياً صارماً ضد عشرات المصانع القديمة التي تعمل بالفحم والمصافي المتهمة بانتهاك القانون، ومن خلال التوسع، دون استخدام المعدات الحديثة الخاصة بتخفيض نسبة التلوث في الهواء، ومصانع الطاقة التي بنيت عام 1980 م تولد حوالي نصف الطاقة الكهربائية، ولكنها بنفس الوقت هي التي تصدر المواد السامة وغير الصحية، مثل ثاني أكسيد الكبريت، وأول أكسيد النيتروجين والسخام طبقاً للخبراء.

وقد انخفضت مستويات تلوث الهواء بشكل واضح خلال السنوات العشرين الماضية، بسبب القوانين الشديدة التي تتعلق بالحفاظ على البيئة والهواء النقي والنظيف، ومع ذلك ما زالت مستويات انبعاث الذرات السامة الناعمة في نيويورك وواشنطن تساوي أو تتجاوز الحدود التي وضعتها وكالات الحماية البيئية، والذرات الناعمة عبارة عن مركبات ناتجة عن الاحتراق في مصانع الطاقة والمصافي وانبعاثات السيارات والشاحنات التي تعمل الديزل، وهي صغيرة جدا بحيث تستطيع مهاجمة جهاز الدفاع في رئتي

الإنسان وتدخل عن طريق استنشاق الهواء.

(76)

(76) خدمة لوس أنجلس تايمز، واشنطن بوست، نشر هذا المقال في جريدة الوطن العمانية، عدد 6818 بتاريخ غرة محرم 1423 هـ 15 مارس 2002 م

30