دور المدرسة الإباضية في الفقه والحضارة لفرحات الجعبيري
الجزء ١ · صفحة ١٥و التعريف لمصادر هذا الفقه في المغرب حسب الإمام جابر الفقهية تقوم أكبر دليل على ذلك اذ
التطور الزمني، مع التنبيه الى أهمية بعض قال: " جابر بن زيد أعلم الناس " وقال أيضا: المصادر، ونرجو أن نكون قد كفينا مؤونة المصادر " عجبا لأهل العراق كيف يحتاجون إلينا وعندهم المشرقية في ما سيعرض من بحوث أخرى في هذا جابر بن زيد لو قصدوا نحوه لوسعهم علمه." (24) المؤتمر، و بما أن المنطلق للطرفين بصري فلا ومن هذه الكتب نذكر: مناص من الحديث عن البذرة الأولى لهذه المدرسة - كتاب الصلاة (خ) في المكتبة البارونية بجربة، وفي و لو بشئ من السرعة. مكتبة الشيخ سالم بن يعقوب بجربة أيضا.) ذهب المستشرق شاخت (22) الى أن الفقه - وكذلك كتاب النكاح. الإباضي قد أخذ الكثير من فقه المدارس الأخرى - 17 رسالة موجهة الى الدعاة الإباضية في عدة و ان كنا لا ننكر التفاعل بين المدارس الفقهية مواطن وهي مجموعة من الفتاوى متعلقة بمشاكل الاسلامية فان الأمر الذي لا مراء فيه هو أن ذلك العصر، و قد أخرج الأستاذ النامي نصها، المدرسة الإباضية متقدمة من حيث الزمن على بقية وتوجد نسخة منها مرقونة بدون تحقيق بروي المدارس كلها اذ قد اتضحت مسالك الفقه الإباضي بعمان المكتبة الاسلامية) مع الإمام جابر بن زيد (93 م) من القرن الأول - ولا نغفل عن ذكر المجهود الكبير الذي قام به للهجرة، وقد بقيت نصوص من تأليف الإمام الاستاذ يحيى بكوش في ما جمعه بعنوان "فقه وإن فقد الديوان المنسوب إليه (23)، تدل على الإمام جابر بن زيد"، وقد أقامه على أحد عشر بابا وضوح الرؤية في الفتوى و في حل مشاكل الامة عرف في الباب الأول بحياة الإمام، ثم أورد في وشهادة الصحابي عبد الله بن عباس في مقدرة الباب الثاني تفسير الإمام لعديد من آيات القرآن
(22) عن النامي: الأطروحة: 137 (23) النامي: الاطروحة: 147.
(24) الدرجيني: الطبقات 205/ 2.
25
24