دور المدرسة الإباضية في الفقه والحضارة الإسلامية فرحات بن علي الجعبيري

دور المدرسة الإباضية في الفقه والحضارة لفرحات الجعبيري

الجزء ١ · صفحة ٣١

6

يبرز فيها أصالة المدرسة الاباضية، و ان لم اختصرت منها و في ذلك يقول عند شرحه لقول يطاوعه فن التاريخ كما طاوعته بقية الفنون، المصنف و ينحصر في اثنين و عشرين بابا) … وتهمنا في هذا البحث مؤلفاته الاساسية في الفقه التسعة الاولى و الحادي عشر اصولها للشيخ کتاب شرح النيل و قد طبع طبعة أولى بتحقيق عامر الا باب الحمالة و باب الحوالة وباب الشيخ ابى اسحاق ابراهيم اطفيش في عشرة الوكالة على البيع والشراء >> فمن الديوان، و كذا أجزاء بالقاهرة 1305 - 1348/ 1887 - 1929 الثاني عشر والثالث عشر و الرابع عشر و وطبع طبعة ثانية بدار الفتح ببيروت الخامس عشر و السادس عشر، فان أصولهن 1972/ 1392 في 17 مجلدا و قد قدم له الاستاذ علي للشيخ عامر الا باب اللقطة فليس له، و الا قوله علي منصور رئيس المحكمة العليا ورئيس اللجنة: "باب" ما قيل في مال موحد متروك" الى "كتاب العليا لتطبيق احكام الشريعة الاسلامية في الوصايا" فان ذلك من الديوان الا قليلا، ووصايا الشيخ عامر انتهت في اخر التدبير، و بقية

الجمهورية العربية الليبية.

وقد صورت عن هذه الطبعة طبعات اخرى الوصايا من الديوان و اما العاشر و السابع عشر وقد انتشر الكتاب بين ايدي الناس بعد ان كان فللشيخ يحيى النفوسي و اما الثامن عشر و الثاني والعشرون فمن جمع الجوامع، واما الحادي

في عداد المفقود.

و الكتاب في الجملة موسوعة فقهية اباضية

ولا شك ان جرأة الشيخ على تتبع النيل والعشرون فللشيخ إسماعيل." (45) بالشرح المستوفى تدل على المام واسع بالفقه الإباضي خاصة و بأقوال المدارس الفقهية عامة. إسلامية اذ لم يتخلف الشيخ عن مقارنة آراء

ومما يثبت حسن إلمامه بالفقه الاباضي تمكنه

(45) شرح النيل ط 2: 40/ 1 من ارجاع كل ابواب الكتاب الى الامهات التي

57

56