دور المدرسة الإباضية في الفقه والحضارة لفرحات الجعبيري
الجزء ١ · صفحة ٣٠الورد البسام في رياض الاحكام و قد حققه و أشرف على طبعه حفيد المؤلف الشيخ محمد بن صالح الثميني بالمطبعة التونسية بتونس 1940/ 1359 في 321 صفحة.
لقد استفاد المؤلف استفادة كبيرة من قسم الاحكام من ديوان غار مجماج (انظر اعلاه)
المصباح. مختصر كتابي أبي مسألة و الالواح لأبي العباس احمد بن أبي بكر الفرسطائي (انظر
اعلاه)
الإسرار النورانية شرح الرائية في الصلاة وهو اختصار لشرح الشيخ عمرو التلاتي (1773/ 1187) فواضح من خلال هذه المصنفات ان الشيخ
ويثبت المحقق أنه تميز عن الاصل بحسن التبويب الثميني حرص على اعادة بناء الفقه الاباضي على اضافة بعض الابواب في آخره. و قد جاء منهج الاختصار حتى يخفف على الباحث مؤونة
مع
عنوان الكتاب معبرا عن فحواه إذ يتعلق بكل ما يهم القاضي و القضاء عند الاباضية.
العناء للحصول على مبتغاه ذلك بعد ان توسع الجيل الذي قبله في الحواشي و الشروح. (44)
و يذكر محقق كتاب النيل كتبا أخرى للشيخ عبد القرن الرابع عشر:
العزيز الثميني وهي
:
العائلي و الحقوق الزوجية.
يزدان بالشيخ امحمد بن يوسف اطفيش
- التاج في حقوق الأزواج: كتاب جامع للنظام (1914/ 1332)، و قد اعتبر قطب الائمة عند الاباضية على الاطلاق، ذلك لانه ألم بالتأليف في - التاج في التوحيد و الفقه من أجل كتبه جميع العلوم الاسلامية في عصره، وحرص على ان
المعتمدة في عشر مجلدات اختصر فيه كتاب: "منهج الطالبين و بلاغ الراغبين" للشيخ خميس بن سعيد الشقصي الرستاقي.
(44) و من اراد التوسع في معرفة منهج المؤلف فليرجع الى تقديم المحقق للتكميل و الورد الباسم.
55
54