دور المدرسة الإباضية في الفقه والحضارة الإسلامية فرحات بن علي الجعبيري

دور المدرسة الإباضية في الفقه والحضارة لفرحات الجعبيري

الجزء ١ · صفحة ٣٣

لقد طبع طبعة أولى بتحقيق الشيخ ابي أصحح غير ما صحح في الاثر، والفضل لابي اسحاق ابراهيم اطفيش بالقاهرة ثم طبع طبعة ثانية ستة لانه الذي أسس وكفاني فتفرغت لبعض ما قدم لها الاستاذ ابراهيم طلاي بمطبعة البعث لم يذكره و (التاء) علامة على قلت و (الميم) على بقسنطينة 1980/ 1400. كما اعيد طبعه بالمطابع مالك و الشين على الشافعي و (الحاء) على ابي العالمية بعمان بدون تاريخ مصورا عن الطبعة حنيفة و ما لم انسبه لهؤلاء و لم أحكه بقيل فهو الاولى وهذا تعريف المؤلف لكتابه: و بعد هذا مذهبنا معشر الاباضية وهو المراد حيث كتبت لفظة کتاب القواعد و الحاشية (48) مختصرا (نا) و لو كان لنا مذهب آخر غيره … " سميته بالذهب الخالص ارجو به الموت على الاسلام

يجمع

و التسهيل اكون محتضرا، سميته بـ (الذهب

يوم

و فعلا فقد التزم الشيخ بكل دقة المنهج الذي الخالص المنوه بالعلم القالص) وفيه زوائد كثيرة رسمه لنفسه فجاء الكتاب على اختصاره موسوعة تكاد تكون ثلثا، لا تكاد تجد مسألة امر المحشي فقهية شاملة لاراء الفقهاء بأدلتها غالبا ليتبين بتحريرها الا حررتها و أثبتها. ومهما رأيت من القارئ من خلال هذا التعايش بين الاراء: "ان مخالفة فعن عمد اتيتها والبحث في الايات أحيله اختلاف المذاهب، رحمة وانه في نفس الوقت ثروة على هيميان الزاد و غيره من تفاسيري وكثيرا ما

48) يشير الى قواعد الاسلام للشيخ اسماعيل الجيطالي وحاشية الشيخ

ابي ستة عليه.

علمية لاشرارة فتنة ومدعاة انغلاق و تعصب كما

قال الاستاذ ابراهيم طلاي في التقديم.

و بعد هذا ما يزال المدد منسابا في العصر الحمد لله و لنترك ذلك الى دراسة

الحديث

و

61

60