دور المدرسة الإباضية في الفقه والحضارة الإسلامية فرحات بن علي الجعبيري

دور المدرسة الإباضية في الفقه والحضارة لفرحات الجعبيري

الجزء ١ · صفحة ٥

فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في مدى إشعاع الفكر الا باضي وعلى الإشعاع الارض، كذلك يضرب الله الامثال (13 الرعد (17) الذي نرجو أن ينبثق من هذا المؤتمر حتى لا يبقى وقد شاءت الاقدار أن يختار لنا إخوتنا حبرا على ورق المشرفون على تنظيم هذا المؤتمر الموضوع المقدم

التالي:

دور المدرسة الإباضية في الفقه

والحضارة الإسلامية

نسأل الله التوفيق والسداد والعصمة من كل زلل

ــة

تبحث في لسان العرب في مادة << درس» فتجد حقلا دلاليا واسعا منه أن الدرس هو الطريق الخفي، ومنه درس الناقة يدرسها درسا أي راضها ولذلك قالوا إن أصل الدراسة

أما مقدمتنا فسنحاول فيها طرح القضية كما الرياضة والتعهد للشيء، وقالوا درس الكتاب نفهمها حسب دلالة الالفاظ التي اختيرت لهذا يدرسه درسا ودراسة كأنه عانده حتى انقاد العنوان (مدرسة، حضارة» لحفظه. معنى ذلك ان الاستعمال المقصود هنا لم

وأما محور الارتكاز فهو دور المدرسة الاباضية في يكن متداولا عند العرب لكن كلمة مدرسة صارت الفقه الاسلامي وقد ارتأينا أن نمهد له بعنصرين مستعملة في العصر الحديث كما يلي: «في أساسيين يتمثلان في إبراز العوامل التي عملت الفلسفة: «جماعة من الفلاسفة أو المفكرين تقول على نشأة هذه المدرسة، وفي التعرف على دورها بمذهب مشترك وتنتمي الى مكان معين، وتخضع في أصول الدين ليرتبط الفرع بالاصل، ولا يخفى لرئيس أو رؤساء متلاحقين على نحو ما كانت عليه على أحد أن كل مدرسة فكرية لا يتكامل نظامها المدارس الفلسفية اليونانية كالمشائية والرواقية إلا اذا كانت فروعها نابعة من أصولها. وتطلق أيضا على جماعة من الباحثين تعتنق وأما خاتمتنا فسنحرص فيها على أن نقف على مذهبا معينا أو تأخذ على الأقل بقدر من الآراء

5