ديوان ابن النضر
الجزء ١ · صفحة ٩٠ديوان ابن النظر
ما قولنا للشيء حين نريده ماذا تشبث بعد هذا فارتدع أو ما تراه کيف ميز قوله فالخلق قال له معاً متفرداً والأمر فيه قوله وكلامه يكفيك إلا أن تكون بهيمةً ما المرء إلا صورة مخبوءةً عز المهيمن عن درك مكيف
أو أن تحيط
به
صفات
معبر
أو أن تخالجه لغوبُ سآمة أو أن يقال I خالق نفسهِ ما زال ربك عالماً ومهيمنا يدري بمعتلج الصدور وكلما وهو السميع بلا أداة تسمعُ وهو البصير بغير عين ركبت
وهو البعيدُ محله في قربه أحصى الورى متكفلا أرزاقهم بطن اختباراً دون كل غيابةٍ فاقنع بهذا أو فين متفرداً أصبحت كالظمآن يتبع عسقلا أني تحاولُ بالنهاية دائنا تقحماً يسم
سميته ما لم
ماذا تقول إذا وقفت محاسباً إذ كل نفس عند ذاك رهينة
أبجراءة بارزته متعرضاً لما تشققت السماء فأقبلت إذ شدت الشفتان ثم استنطقته
فهناك لا وزر سوي ما قدمت وهناك ليس سوى الذي قدمته
في موقف عكفت به أهواله وتطايرت فيه الصحائف كلها هذا كتابك يا شقي بكل ما فيه الصغائر والكبائر أحصيت إما بحر إلى الجحيم مكبلاً فخسرت نفسك خالداً في قعرها
أو أن تزورك بالسلام ملائك في جنة الفردوس جارَ محمدِ
فارشد فإنك عن رشادك وان وارجع إلى بذلةٍ وهوان وكلامه عن كلّ شيءٍ فان والأمر ميزه لدى العرفان والخلق غير کلامهِ يا شان جثمانها خال بغير حنان تحت اللسان ومرآة الجثمان أو أن ينال دراكه بمكان أو تعتريه هماهم الوسنان أو خطرة من خطرة النسيان
وكلامه كالخلق للأبدان رب الصراط الحق والميزان أعلنت أو أكنت من كتمان إلا بقدرة قادر وحدان في الرأس بالأجفان واللحظان وهو الذي في بعده متدان وحوى خروج الرزق بالإتقان وعلا على الملكوت بالسلطان واناً فكن حيث التقى البحران يبغي شفاء حرارةِ الظمآن تستنه دينا من الأديان
هانت عليك عقوبة الديان وسئلت عن لقلاقك الفتان الحساب وكل وجهِ عان
يوم
للقاء
من يلقاك بالنيران بدخانها فأتتك بالدخان وتكلمت بذنوبك الرجلان
عند الحساب بذاك من قربان عصراً من الرجحان والنقصان ضنك يشيب ذوائب الولدان بشمائل الأيدي وبالأيمان آتيت من قبح ومن خسران ما غاب عن إحصائها الملكان ومسربلاً بسرابل القطران هذا وجدك أخسر الخسران تسليمهم بالروح والريحان ورفيق خازن بابها رضوان
ديواني
صفحة 90/ 90