ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١١١قد يعلم الله أني ما نطقت هوى كلاً ولكننى للأمر مُطَّلعُ وجرَّ فخراً سما أعلى السَّما شَرَفاً فالنجم من مجده والبدر يتضعُ لا غَروَ إِن ثَقَبَ المرجان ثاقبه بضوئه وظلام الليل منْسَفعُ فالليتُ والغيث في فتك وفيض ندى كلاهما آخذ منه ومتبـ فأنتم أنتم القوم الذين بذك راکم جهابذة الاعدا تنفجعُ حصدتم الحمد طوراً والثناً أبداً يا خير قوم رياض الجود قد زرعوا أما أنا فغريق الفضل في دعةٍ فلا الى غيركم لي في الندى طمع أفعتمونـي نوالاً فانتوى أبداً عني به الهم والتبريحُ والهَلَعُ فلا أكافيك يا مولى الملوك سوى سناًثناً أبدياً ليس يرتجعُ محمد يا حميد الفعل يا علّم الحلم الذي بندي كفيه ننتفع عش في ظلال العيد مرتفعا فالله والناس يحميكم ويستمع
١١١ / ١٤٨
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.