ديوان ابن رزيق حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١١٢

--

وقال يمدحه من بحر الطويل

على مثلهِ فَلْتُذْرِ حَمْرَ المدامع هُوَ الَّرْبعُ يا سكانَ خُضْرِ المَرابع عفا واذكارى لم يزل فيه أهلاً وسح دموعي كالسحاب الهوامع عَلَتْ (علوة) في أعين الصَّب بهجةً وفى أعين العين الحسان البوارع نمت بتدانيها دلالاً فأولغت مدى هجرها في مهجتي والأضالع عراني هوگ من حبها متدافع وليس له عن فرطه من مدافع عيوني لعين فارقتهنَّ أعين أودعها صباغة للاصابع عرفت رفيقى للأسى ومفارقي لمرتبع عنى انتوى يوم (رابع) عرجت لتوديعى له من كابة وخِلْتُ لربعي بالجوى غير راجع عفا الله عنه إذْ تَثنَّى بغصنه وأبكاه شجوي كالحمام السواجع عثرتُ باخفافِ المَطَّى فاسْبَلَتْ مدامعها في مدمعي المتتابع رفيق الهوى رفقاً وسيف محمد يسقى الردى من خصمه كل شاجع على الجناب الاريحي أخي الندى الحميد المنيب العابد المتواضع رفيق لطيف ثابت الجاش في الوغى بوارقه مثل البروق اللوامع عنا لاحزاب الضلال سلامة وأطماعه في الفتك لا في المطامع عليم بما تُخفي صدور عداتِهِ من الحقد لم يخدعه هثر المخادع علا قدره حتى رأى كل فاظم من الخطب ما هبَّ الصَّبا غير فاطع عناد العدى لا زال نار حباحب يرى ضوءه أو ضوء نار اللوامع عموماً وتخصيصاً هم في لظى الوغى فراش وأما خيلهم كالضفادع عواصفه في الروع خيل عواصم من الكل لا تعبأ بهول الوقائع عباد آله العرش ان (محمداً) مبيد العدى بالباتراتِ القواطع عليه من الرحمن أزكى تحيّة وعترته أهل الوفا للودائع