ديوان ابن رزيق حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١١٣

حرف الفاء

وقال يمدحه وعددها 45 بيتا من البحر الكامل:

أصدوف إنى عنكم لم أصدف فاستغرفي من نهر دمعي تعرف ان المحب اذا تنقل في الهوى كتنقل الافياء لا خل وفي وإذا خَلاً من فَرْطِ وجد لا جوى منه شِغَافُ حَشَاشة لم يشْغَفَ

حكم الوداد على وهو مسطر بجوي هوي مستظرف مستطرف فهتفتُ منه مناضلا ومبارياً في أيكه وُرْقُ الحمامِ الهُتّف ورويت ما يرويه غير محرف وتلوتُ ما يتلوه غير مصحف آئي الغرام بليغة وجلية المعنى أكاد أجلها كالمصحف ولو أنَّ ذا وله أشار لشرحها لتصنفت في صُحف ألف مُصَنَّفَ أشبيهة الاغصان في إزهافها قداً أطرفك من فرندِ المرهف؟ ونظيرة الشمس التي لشماسها رأد الضحى وأصيلها لم تكسف رفقاً بصب صب من عبراته في ربعكم سيل الغيوم الوصف ألق الضَّناً حتى تركت قوامه ألفاً يدق على رقاق الاحرف ومن الجوى فَوَّفْتِ أسود هامه وأوده لو كان غير مفوف جودي بوصل رائق مستظرف ينضوبه مضُنَاكِ وشَى المُطرَفِ في روضةٍ غَنائشقُ بعبقر وترتُ من مخضرما بالرَّفْرَفِ ومن الوسامة لا تزال ثغورهاً بشامة لبكا العيون الدرف فالورق في أوراقها تقراً ضُحى صحف الهوى المستطرف المستظرف