ديوان ابن رزيق حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٧

فجاوبت والدمعُ مُسْحَنْفِرٌ (1) إذا استقام الحظ بالسعد طويت آمالي على اليأس إذ صَدَّتْ وبَانَ الحظ عن قَصْدِ ولم يكن قط رجائـي سوى

الله والسيد ذي الأيد

الفاضل الماجد قطب الورى سالم وارى الزند بالزند (2) مهذب إِنْ جن خطب بدَتْ آراوه عن عن شُعَلِ النَّد (3) تَفْرِى جَنَانَ الضيغم الوَرْدِ (4)

ليت له في فخره هـيـ أصواتُه والسيف في كفه يوم الوغى كالبرق والرعد قد أثرت هيبته في الورى وأثرت العاني بالآثه يجرُّ ذيل التّـ

فأصـ

نلث فتي سلطان نُبل العُلا

بحت من نُعْمَاكَ في غِبْطَةٍ جازت

تسوء أهل المقتِ (ه) طراً كما تسر

في

أبيك الـ

الصلد

والرفد

والجد

من المقدار والحد

رمن أَمْحَضت هم ودى

بعدك رب السماء غفرانه ما حَنَّ ذُو فَقْ

وزادَكَ الـ من مجداً له تفويف روق الوشي للبرد

(1) أى ينزل من مآقيها بغزارة

(2) أى ذى القوة

(3) شجر له رائحه طيبة تفوح عند إشعال النار فيه

(4) الشديد القوة والبطش

(5) المقت: الحقد والبغضاء

23