ديوان ابن رزيق حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٤٥

وقال يمدحه بهذه القصيدة الفائقة وعددها 26 بيتا من بحر البسيط

مالي سواك وإن طال النوى عوض يادرة ما خلاها في الهوى عَرَضُ اعددت حبك لا المسنون ما زعموا بعض العواذل هَتْراً وهو مُفْتَرَضُ لزمت مذهب أهل الاستقامة إذ رفضتُ مذهبَ منْ للحب قد رَفَضُوا لا زال قدرك مرفوع المحل كماً يهوى وقدرك مجرورٌ ومنخفض في وجهك البدر يبدو نوره ألقاً وفي لحاظك من سحر الهوى مرض أماً وحاجبك النوني من حجج عشر وطرفي عنه النوم مُنْقَبضُ ازداد فيك تشوقاً اذا سجعت ورق لها في أفانين الهوى غَرَض * وإن بدا البارق الدرى ذكرني برقاً لثغرك عند اللثم يعترض الله روضة أنس حَسْبُ ناظرها يحظى السرور وعنه يذهب المضَضُ ينضاع عن مسك دارين إذا ابتدرت أشجارها لهواها الرطب تنتفض وفتية أبدا لا زلتُ أمْحَضُهم صفو المحبة في الدنيا كما مَحَضُوا سامرتُهُمْ وسواد الليل حُجَّتُهُ بيضاء لا بسواد الليل تندحض وغادة من بناتِ التُّرْكِ مَن خَجَل لحسنها المحض بدرُ الثَّمَّ يَمْتَعِضُ باتت تديرُ سُلافاً لو تدير على أهل العفاف به للتوب قد نَقَضُوا و شارق بات عند الليل ينشرني مَدْحِيَ ومَدْحَى لأهل المدح مفترض مولى الورى سالم الندب الذي رُفِعَتْ راياته ورعاه الله والعوض ملك سلاهبُهُ للخصم إن ركضت قبل ارتداد لحاظ المرء ينقرض لا يتَّقُونَ المنايا جنده فرقاً اذا همؤ لقرى الاعداء قد رَكَضُوا شم العرانين من أزد سهامهم يوم الكفاح لها صدرُ العِدَا غَرَضُ يحمون ان غضبوا ملكاً حليف تقى اذا أشار اقبضُوا روحَ العِداً قبَضُوا مهذب شامخ الذكرى معطرها غضنفر لطلاب المجد لا حَرَضُ لا يألف العُمْضَ إِلا النَّزْرَ حين رأى أن المعالى لها لا يَحْسُنُ الغَمُضُ تأبى القعود عن الإكرام ركبته اذا العفاة الى تسليمه نَهَضُوا سليل سلطان حزت المجد بالكرم النامي على رغم مَنْ عَادُوا وَمَنْ بَغَضُوا وهاكَ مِنْ لَبق نظماً فلو وقفوا أهل المعالى عليه هَامَهُمْ نَغَضُوا ما الدر إن فارق الأصداف مندرجاً إلا لديه ولا مين هو الخَضَضُ

1911