ديوان ابن رزيق حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٥٧

حرف الميم

- 31 - -~-

وقال يمدحه وعدد هذه القصيدة ثمانية وثلاثون بيتا من الوافر

أنت تدرع الليل الهيما تُصافح عنك بالأرج النسيما بَرَهْرَهَةٌ (1) تُرِيكَ إِذا أَمَالَتْ اليكَ قَوَامَها غُصْنَاً قوياً أتتك وأنت للإسعاف منها لبرء حَشَاكَ تنتظرُ النُّجُوما فما برحت تُريك من التداني دقائق ما تخصُّكُمُ عُمُوما ورُبَّة روضة عناء تحكى جنَانَ الخُلْدِ جَنَّتُها نَعيما فكنتُ لمن يبارى الورد منها برونق خمر وَجْنَتِهِ نَدِيما وكان لك الخليل بلا اعتراض وكنت لقدس حَضْرَتِهِ الكَليما فبات يُسِرُّكَ النَّجْوى حديثاً وبت تبثة الشكوى قديما وهبْ صَباً سقيم الروح يشفي بلطف سَقَامِهِ الصب السقما ـلم تزل الغصون تهز جيداً إذا ما هَيْنم الصوت الرخيما يالك ليلة لولا مَعَان لقلتُ الكهف تُزرى والرقيا ونَاجِيَةٍ تشق البيدَ سَيْراً إذا ناخت بوجنتها (2) الأديما متى أعلّلُها بلفظ من الألفاظ تَنْهَلُني رسما (3)

(1) هي المرأة السمينة المهتزة الأطراف وهى فاعل (أتت) في صدر القصيدة

(2) الوجنة: صفحة الخد

(3) نوع من السير السريع

1901